العراق.. السيد السيستاني يعزي بوفاة السيد الخامنئي
عزى المرجع الديني الأعلى، السيد علي الحسيني السيستاني، اليوم الأحد، بوفاة السيد الخامنئي.
وقال المرجع الديني الأعلى، السيد السيستاني، في بيان: إنه "بعميق الأسى أعزّي الشعب الإيراني الكريم وعامة المسلمين باستشهاد القائد المعظم للجمهورية الإسلامية الإيرانية سماحة آية الله السيد الخامنئي (رضوان الله عليه)".
وتابع، أن "الموقع الرفيع لسماحته ودوره الفريد في قيادة نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال سنوات طوال واضح للجميع، ولا شك في أن الأعداء إنما قصدوا باستشهاده وشنّ العدوان العسكري الواسع على إيران أن يوقعوا ضرراً بالغاً على هذا البلد العزيز".
وأكمل، أن "المتوقع من الشعب الإيراني العظيم أن يحافظوا على وحدتهم ويرصوا صفوفهم ولا يسمحوا للمعتدين بأن يحققوا أهدافهم المشومة".
واختتم: "أسأل الله تعالى للفقيد السعيد علوّ الدرجات والرضوان الإلهي ولجميع المكلومين بفقده الصبر الجميل والأجر الجزيل".
الحرس الثوري الإيراني: «انتظروا أعنف العمليات الهجومية ضد إسرائيل والقواعد الأمريكية»
من جهة أخرى، أعلن «الحرس الثوري الإيراني»، أنه سيُطلق «بعد قليل» أعنف العمليات الهجومية ضد الاحتلال الإسرائيلي وقواعد الإرهابيين الأمريكيين، مُستنكرًا في بيان رسمي الأعمال الإجرامية التي ارتكبتها واشنطن وتل أبيب، ومُؤكّدًا أن «قتلة إمام الأمة سينالون عقابًا شديدًا يندمون عليه»، في تصعيد ينذر بانفجار شامل.
حداد 40 يومًا في إيران
من جانبها، أصدرت «الحكومة الإيرانية» بيانًا نعت فيه المرشد الراحل، مُعتبرة مقتله «جُرمًا عظيمًا»، وتعهدت بأن هذه الجريمة «الشنيعة» لن تبقى دون عقاب. ومع رحيل علي خامنئي عن عمر ناهز (86 عامًا) وبعد (36 عامًا) في السُلطة، أعلنت طهران الحداد الرسمي لمُدة (40 يومًا)، مع تعطل الدوائر الرسمية لسبعة أيام.
مقتل عائلة المرشد في مقر إقامته
كشفت وكالة «تسنيم»، أن المرشد قُتل فجر أمس السبت، في هجوم وصفته بـ«الجبان»، استهدف مقر إقامته أثناء تأدية مهامه بمكتبه. فيما أكّدت وكالة «فارس» الإيرانية نبًأ صادمًا آخر، وهو مقتل ابنة المرشد وزوج ابنته وحفيدته في نفس الهجوم الذي وقع صباح السبت.
الحرس الثوري الإيراني ينعى «خامنئي» ويتوعد أمريكا وإسرائيل بـ «انتقام ساحق»
أعلن «الحرس الثوري الإيراني»، رسميًا مقتل الإمام آية الله علي خامنئي، مُؤكّدًا في بيان عسكري أن مسيرته لن تتوقف، وأن الأمة الإيرانية ستُواصل الدفاع عن إرثه ومواجهة «أعداء الإسلام وإيران» بكل عزيمة.
وتوعد الحرس الثوري بالانتقام «بشكل ساحق وحاسم» من القتلة، مُشددًا على أن الرد سيكون شديدًا وأن القوات المسلحة ستُوقّع «العقاب الشديد» بالمعتدين.
نص البيان الرسمي: سيد شهداء المنتظرين
استهل الحرس الثوري بيانه بالآية الكريمة: «وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِم يُرْزَقُون»، مُقدّمًا التعازي في استشهاد من وصفه بـ «العالم الرباني ونائب الحق للمهدي المنتظر، الإمام خامنئي»، مُشيرًا إلى أن وفاته جاءت في شهر رمضان المبارك ليُحشر مع «أصحاب الشهادة» ومقتداه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.
ووصف البيان الخامنئي بأنه «قائد عظيم فقدته الأمة»، جمع بين طهارة الروح وقوة الإيمان والحكمة والشجاعة أمام «المتكبرين»، مُؤكّدًا أن استشهاده على يد من وصفهم بـ «أشقى الإرهابيين وجلادي البشرية» هو دليل على حقانية مسيرته وقبول خدماته الخالصة.
إدانة واشنطن وتل أبيب ونداء التماسك
أدان الحرس الثوري بشدة ما وصفه بـ «العمل الإجرامي والإرهابي» للحكومات الخبيثة في الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، مُؤكّدًا أن «يد انتقام الشعب الإيراني لن تفلت القتلة».
واختتم البيان بالتشديد على أن القوات المسلحة و«باسيج الشعب» سيُواصلون الدفاع عن إرث القائد ومواجهة المؤامرات، داعيًا الإيرانيين للاحتشاد في الساحات لإظهار الوحدة أمام «أعداء الأمة الإرهابيين».
عاجل| التلفزيون الإيراني يُعلن رسميًا مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي
وفي وقت سابق، أعلن «التلفزيون الرسمي الإيراني»، في نبأ عاجل، فجر اليوم الأحد، مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، «آية الله علي خامنئي».