مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

قتيلان وعشرات الجرحى إثر خروج ترام عن مساره واصطدامه بمبنى في ميلانو

نشر
الأمصار

لقي شخصان مصرعهما وأصيب عشرات آخرون بعدما خرج ترام عن سكته في وسط مدينة ميلانو شمال إيطاليا، قبل أن يصطدم بأحد المباني، وفق ما أعلنت الشرطة وخدمات الطوارئ.

 

وأفادت السلطات بأن الضحيتين هما رجل إيطالي في الستينيات من عمره ومهاجر مقيم في المدينة، فيما تراوحت حصيلة المصابين بين 38 و40 شخصًا، بحسب بيانات أولية نقلتها وكالتا فرانس برس ورويترز.

 

ووقع الحادث بالقرب من المحطة المركزية في ميلانو، حيث انحرف الترام، وهو من طراز حديث، عن السكة وارتطم بواجهة أحد المتاجر.

 

وأوضحت فرق الإسعاف أنها دفعت بـ13 سيارة إسعاف إلى موقع الحادث، فيما أقامت وحدات الحماية المدنية خيمة ميدانية لتقديم الإسعافات الأولية، ونُقل المصابون بحالات خطيرة إلى المستشفيات القريبة.

 

من جانبها، عبّرت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني عن خالص تعازيها لأسرتي الضحيتين.

 

وبحسب وسائل إعلام محلية، تشير التحقيقات الأولية إلى أن السائق لم يقم بتفعيل زر التحويلة، كما يُعتقد أنه تجاوز المحطة النهائية للخط قبل وقوع الحادث.

 

أما شركة إيه.تي.إم للنقل في ميلانو، فأعربت عن صدمتها الشديدة إزاء الحادث، مؤكدة تعاونها الكامل مع الجهات المختصة لكشف ملابساته.

 

ارتفاع حاد في إنطلاق المهاجرين من تونس نحو إيطاليا


وبحسب أرقام الوكالة، فقد غادر 221 مهاجرًا من تونس باتجاه السواحل الإيطالية خلال الفترة المذكورة، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 317 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025، التي لم يتجاوز فيها عدد المنطلقين 53 مهاجرًا فقط.

في 4 يوليو 2025، وافق مجلس الوزراء الإيطالي على إصلاح تاريخي لقوانين الهجرة: مرسوم التدفق. يُجيز هذا الإطار الزمني الذي يمتد لثلاث سنوات إصدار ما يقرب من 500 ألف تصريح عمل لمواطني الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وهو أكبر عدد من التصاريح التي أصدرتها البلاد حتى الآن.

أفادت وكالة نوفا الإيطالية أن عدد المهاجرين غير النظاميين الذين انطلقوا من السواحل التونسية باتجاه إيطاليا شهد انخفاضًا حادًا منذ بداية سنة 2025.

تراجع ملحوظ في تدفّق المهاجرين غير النظاميين من تونس نحو إيطاليا سنة 2025

ووفق تقرير، لم يتجاوز عدد الوافدين 519 مهاجرًا حتى تاريخ 18 أفريل الجاري، مقابل 7.245 مهاجرًا في الفترة ذاتها من سنة 2024.

ويُعزى هذا التراجع إلى الجهود الأمنية المكثفة التي تبذلها السلطات التونسية للتصدي للهجرة غير النظامية، سواء من قبل المواطنين التونسيين أو المهاجرين القادمين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء. وفي هذا السياق، شدد رئيس الجمهورية قيس سعيّد في عدة مناسبات على أن تونس تحمي حدودها ولا تقبل أن تكون بلد عبور أو توطين للمهاجرين.

وفي المقابل، رصد التقرير ارتفاعًا في عدد المهاجرين غير النظاميين القادمين من السواحل الليبية، حيث بلغ عددهم 11.378 منذ بداية العام، أي بزيادة تُقدّر بـ8.805 مهاجرين مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية. وأشار التقرير إلى وجود شبكات تهريب دولية تقوم بالتنسيق مع عناصر في إيطاليا، لتسهيل دخول مهاجرين من دول مثل سوريا وبنغلاديش إلى ليبيا جوًا، تمهيدًا لنقلهم بحرًا نحو السواحل الإيطالية.

دخلت العلاقات بين إيطاليا وتونس في مجال الهجرة مرحلة عملياتية مكثفة مطلع عام 2026، بنهج يتجاوز مراقبة الحدود البحرية فحسب، ويهدف إلى الجمع بين إدارة تدفقات العمالة، وقنوات الدخول القانونية، والتنمية الاقتصادية المحلية.