مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

تطورات متسارعة في الحلقة العاشرة من مسلسل “درش” وأزمات تطارد أبطاله

نشر
الأمصار

شهدت الحلقة العاشرة من مسلسل “درش” بطولة مصطفى شعبان تصاعدًا ملحوظًا في الأحداث، حيث اكتشفت عايدة رياض ارتباط ابنتها بعلاقة مع محمد مهران، ما دفعها إلى الاعتداء عليها ومطالبتها بإنهاء تلك العلاقة فورًا.

 

وفي سياق آخر، انهارت الشراكة المرتقبة بين المعلم سنوسي وبكر بسبب تدخل المعلم درش، الذي بادر بشراء محل العطارة الذي كان من المفترض أن يشهد تعاونهما، ما أدى إلى إفشال الاتفاق بينهما.

 

كما لجأت لقاء الخميسي إلى الشرطة في محاولة لاستعادة زوجها، بعد أن وجهت اتهامًا إلى سهر الصايغ باختطافه. وتوجهت برفقة قوة أمنية إلى منزل درش، غير أنه أكد لهم عدم علمه بمكان الزوج، موضحًا أنه يُدعى درش وليس المهندس محمد القاضي.

 

مواعيد العرض والإعادة

 

يُعرض مسلسل “درش” حصريًا على قناة ON في تمام الساعة 11 مساءً، مع إعادة في الساعة 7:45 صباحًا. كما يُبث على قناة ON دراما في تمام الساعة 8:30 مساءً، وتكون الإعادة الأولى في 5:15 صباحًا، والثانية في 9 صباحًا، والثالثة في 1 ظهر اليوم التالي.

 

قصة المسلسل

 

تدور أحداث “درش” في إطار شعبي، حيث يجسد مصطفى شعبان شخصية درش، الذي بدأ حياته عاملًا بسيطًا في محل عطارة، قبل أن تتوالى في حياته مواقف غامضة وتحديات متتالية، ليُكشف لاحقًا أنه ليس شخصًا عاديًا، بل رجل عاش أكثر من حياة وتقمص أكثر من شخصية.

 

يشارك في بطولة العمل إلى جانب مصطفى شعبان كل من رياض الخولي، سارة نور، هاجر الشرنوبي، أحمد فؤاد سليم، كما يضم أيضًا نضال الشافعي، محمد علي رزق، سلوى خطاب، جيهان خليل، وطارق النهري.

 

ويظهر كضيوف شرف كل من ميريهان حسين وداليا مصطفى، والعمل من تأليف محمود حجاج وإخراج أحمد خالد أمين.

 

الحلقة 10 من بخمس أرواح.. صدمة القبر الفارغ


حملت الحلقة العاشرة من مسلسل «بخمس أرواح» تطورات درامية لافتة، كشفت تحولات عميقة في مسار الشخصيات، ورسّخت الصراع القائم بين الماضي والحاضر، وبين الحقيقة والإنكار، في عمل يتصدر المشهد الدرامي لهذا الموسم.


شهدت الحلقة تصاعدًا في محاولات «شمس» الذي يؤدي دوره الممثل السوري قصي خولي، لإقناع «مروان» (الممثل اللبناني طلال الجردي) بأنه شقيقه من والدهما «أمير باديس» الذي يجسد شخصيته الممثل اللبناني رفيق علي أحمد. ولم يكتفِ شمس بالحديث، بل حاول التقرب من مروان عبر خطوات عملية، أبرزها إدخال تحسينات على الحي الشعبي الذي يعيش فيه، وإيهام السكان بأن مروان هو صاحب المبادرة، في محاولة لكسب ثقته وتعزيز مكانته.