الصومال.. وزير الخارجية يشارك في اجتماع منظمة التعاون الإسلامي بجدة
شارك وزير الدولة للشؤون الخارجية في الحكومة الفيدرالية في الصومال، معالي علي محمد عمر، في اجتماع عُقد في مدينة جدة، خُصص لبحث عدد من القضايا، من بينها أداء منظمة التعاون الإسلامي وأوضاع الشعب الفلسطيني.
وشهد الاجتماع حضور وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، حيث جرت مناقشات مطوّلة وحوارات مثمرة تمخّضت عنها قرارات مهمة داعمة للقضية الفلسطينية، وداعيةً إسرائيل إلى وقف الحرب في غزة وعمليات تهجير الشعب الفلسطيني.
وفي تصريح لوسائل الإعلام الوطنية، أوضح وزير الدولة للشؤون الخارجية والتعاون الدولي في الحكومة الفيدرالية، علي محمد عمر، أنه نقل خلال الاجتماع موقف الحكومة الداعم للشعب الفلسطيني، والمؤيد لإقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وخلال انعقاد الاجتماع، عقد وزير الدولة لقاءات مع نائب رئيس وزراء باكستان ووزير خارجيتها، ونائب وزير خارجية المملكة العربية السعودية، إلى جانب عدد من المسؤولين الآخرين.
وشارك في الاجتماع أيضًا المندوبون الدائمون الذين يمثلون الصومال لدى منظمة التعاون الإسلامي.
الاتحاد الأوروبي يخصص 63 مليون يورو لدعم الصومال
أعلن الاتحاد الأوروبي عن تخصيص مبلغ 63 مليون يورو لدعم المجتمعات الأكثر ضعفًا في الصومال، في خطوة تهدف إلى مواجهة الأزمة الإنسانية المتفاقمة في البلاد، الناجمة عن النزاعات الداخلية والنزوح المستمر والجفاف المتكرر، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية، التي أثرت بشكل كبير على حياة ملايين السكان.
وأوضح الاتحاد الأوروبي في بيان رسمي، أن التمويل الجديد سيُستخدم لتلبية الاحتياجات العاجلة للسكان المتضررين من سوء التغذية وأزمة الأمن الغذائي، مشيرًا إلى أن نحو 6.5 ملايين شخص في الصومال – أي ما يعادل ثلث السكان – يواجهون خطر الجوع، فيما يُقدَّر عدد الأطفال دون سن الخامسة المعرضين لسوء التغذية الحاد بنحو 1.85 مليون طفل.
وسيركز الدعم المقدم من الاتحاد الأوروبي على تقديم خدمات إنسانية منقذة للحياة، تشمل الرعاية الصحية الطارئة، والتغذية، ومعالجة حالات سوء التغذية الحاد، إضافة إلى تقديم المساعدات النقدية العاجلة، وتحسين خدمات المياه والصرف الصحي، إلى جانب توفير الحماية والتعليم في حالات الطوارئ.

وتأتي هذه المساعدات ضمن جهود الاتحاد الأوروبي لتعزيز فعالية الاستجابة الإنسانية في الصومال، حيث سيتم تنفيذها بالتعاون مع شركاء الاتحاد الأوروبي الميدانيين، لضمان وصول الدعم إلى المستفيدين بأسرع وقت وبطريقة منظمة وشاملة، مع مراعاة توزيع الموارد بشكل عادل وشفاف.
ويأتي هذا الإعلان تزامنًا مع مشاركة الاتحاد الأوروبي في "الطاولة المستديرة للقيادة العالمية"، التي عقدت مؤخرًا بهدف تعزيز التنسيق الدولي للاستجابة لأزمة الغذاء المتفاقمة في الصومال، وذلك في أعقاب تفعيل الحكومة الصومالية خطة الاستعداد لأزمة الأمن الغذائي، والتي تهدف إلى حماية الفئات الأكثر هشاشة وتحسين قدرة الدولة على مواجهة التحديات الإنسانية العاجلة.