مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

‌‏هيومن رايتش ووتش: قوات الدعم السريع استهدفت ذوي إعاقة في الفاشر

نشر
الأمصار

اتهمت منظمة “هيومن رايتس ووتش” قوات الدعم السريع بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق مدنيين من ذوي الإعاقة في مدينة الفاشر، غربي السودان.

وقالت المنظمة، في بيان صدر اليوم، إن قوات الدعم السريع استهدفت أشخاصاً من ذوي الإعاقة، مشيرةً إلى توثيق حالات إعدام ميداني بحق "مبتوري أطراف" بعد اتهامهم بالانتماء إلى الجيش السوداني.

وأضاف البيان أن من بين الضحايا شاباً مصاباً بمتلازمة داون، أفادت المنظمة بأنه قتل أثناء محاولة شقيقته الفرار به من موقع الاشتباكات، حيث كانت تحمله على ظهرها لحظة إطلاق النار.

وفي وقت سابق، أضافت لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن الدولي والمعنية بالسودان، يوم الثلاثاء، أربعة من كبار قادة قوات الدعم السريع إلى قائمة العقوبات، بناءً على اقتراح من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.

وسعى الاقتراح، الذي قدم في ١٧ فبراير، إلى إدراج القادة الأربعة ضمن نظام العقوبات المنصوص عليه في القرار ١٥٩١.

عقوبات ضد الدعم السريع
وتشمل هذه الإجراءات حظر السفر وتجميد الأصول بهدف الحد من العنف المستمر في السودان.

ومن بين المدرجين على القائمة عبد الرحيم حمدان دقلو، نائب قائد قوات الدعم السريع وشقيق قائدها محمد حمدان "حميتي" دقلو.

وتستهدف العقوبات أيضاً جدو حمدان أحمد، قائد قوات الدعم السريع في شمال دارفور، والفاتح عبد الله إدريس، المعروف باسم أبو لولو.

كما أُدرج على القائمة تيجاني إبراهيم موسى محمد، القائد الميداني المعروف باسم الزير سالم.

سبق للاتحاد الأوروبي وبريطانيا والولايات المتحدة أن فرضت عقوبات فردية على كل من جيدو حمدان، والفتح عبد الله، وتيجاني إبراهيم، وذلك لدورهم في انتهاكات حقوق الإنسان والجرائم المرتكبة في مدينة الفاشر، شمال دارفور.

وكان أكدت وزارة الصحة في ولاية الخرطوم على أهمية التنسيق بينها وصندوق الأمم المتحدة للسكان والشركاء لتنفيذ المشاريع التى تستهدف المؤسسات الصحية بالولاية.

وأعلن الصندوق التزامه برؤية الوزارة فى توزيع الدعم الذى يوفره للمستشفيات وفقاً للحوجة الآنية.

وابلغ دكتور أحمد البشير فضل الله مدير الإدارة العامة للطب العلاجى، نائب ممثل المندوب بصندوق الأمم المتحدة للسكان دكتورة دينا غارد خلال اللقاء الذى انعقد اليوم بمكتبه، بضرورة ضبط التنسيق المباشر مع الوزارة فى تنفيذ المشروعات.

وعزا ذلك لأجل استفادة المستشفيات من المنح المقدمة قبل أن يشير إلى أن الفترة الزمنية التي تتجاوز ال(6) أشهر بين تقييم الحوجة من قبل الصندوق وتنفيذ المطلوبات تؤدى إلى تغييرها فى المرفق الذى يتم تقييمه، مما يتطلب توجيه الدعم لمرفق آخر طبقاً لرؤية الوزارة.

ونبه فضل الله ممثل المندوب ومرافقيها خلال اللقاء، إلى أن الشركاء يتجهون لدعم المستشفيات الكبيرة فيما أن هنالك حوجه فى أخرى تؤكد الوزارة على أهمية الخدمات الصحية المقدمة من خلالها.