وفاء حامد: الإفراط في كشف أسرار البيت على "السوشيال ميديا" يعرضك للحسد
تتصاعد حالة من الجدل حول تأثير الحسد والطاقة السلبية داخل البيوت، خاصة مع تزايد الشكاوى من تغير الأجواء بعد بعض الزيارات أو عقب استعراض النعم على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضحت خبيرة علم الطاقات والمشهد الفلكي وفاء حامد أن بعض الأشخاص قد يتركون بصمة طاقية غير مرئية في المكان، مشيرة إلى أن الأطفال أو الزوج، بل وحتى الممتلكات مثل السيارة، قد يكونون عرضة لنظرات يغلب عليها الحسد أو المقارنة، وهو ما قد ينعكس سلبًا على الحالة النفسية والاستقرار الأسري.
وحذرت متابعيها من التزايد والإفراط في كشف تفاصيل الحياة الخاصة، أو التباهي الزائد أمام أشخاص قد لا يحملون نوايا صافية، وذلك من خلال برنامجها "أسرار الروح"، وشددت على أهمية التحصين النفسي، والحفاظ على خصوصية البيت باعتباره مساحة يجب حمايتها، وقالت: " الحسد ممكن يوصل القبر، الحسد ممكن يخليك مش معاك جنية دا ممكن حد يحسد ضحتك".
- أعراض الحسد
وأوضحت وفاء أن هناك علامات قد تشير إلى تعرض الشخص للحسد، من بينها الشعور الدائم بالإرهاق دون سبب واضح، وكثرة المشكلات مع الأسرة أو في محيط العمل بشكل مفاجئ، إلى جانب الإحساس بعدم البركة في المال مهما زاد دخله.
وأضافت أن الصداع المتكرر واضطرابات النوم من الأعراض الشائعة أيضًا، مؤكدة أن الشخص المحسود تكون دعوته مستجابة بإذن الله.
طرق الوقاية من الحسد
وبينت أن سبل الوقاية متعددة، في مقدمتها التحلي بروح الود وتكوين علاقات طيبة، مع ضرورة التحفظ في الحديث عن التفاصيل الشخصية وعدم السماح لكل الأشخاص بدخول البيت أو الاطلاع على خصوصياته.
وأكدت أن العلاج الحقيقي لكسر "سمّ العين" يكون بذكر الله والدعاء المستمر، مثل: "يارب أعطني وأعط الناس مثلي"، مع المداومة على قراءة آية الكرسي وسورتي الفلق والناس وتكرارهما 21 مرة، ومسح الجسد باليد بنية التحصين، إضافة إلى تبخير المنزل بورق الغار.
وأشارت إلى أن سورتي "فاطر" و"الجن" من السور التي تعزز التحصين، مع ترديد دعاء: "أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة" سبع مرات يمينًا ويسارًا، كما نصحت عند دخول الأماكن المزدحمة بترديد جملة للتحصين وهو " دخلت ودخل الله معي بقوة محمد وشجاعة على".