مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

بقرار من «ترامب».. واشنطن تستعد لنشر وثائق سرية عن الكائنات الخارقة

نشر
ترامب
ترامب

أصدر الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب» أوامر صريحة لوزارة الحرب (البنتاغون) وجهات حكومية أخرى، تقضي برفع الحظر عن الملفات المرتبطة بالأجسام الطائرة والحياة في الفضاء الخارجي، حيث يضع هذا القرار المؤسسات العسكرية الأمريكية أمام التزام جديد بكشف كافة البيانات المتوفرة لديها حول الكائنات الخارقة والظواهر الجوية غير المبررة أمام الرأي العام العالمي.

جاء الإعلان عبر منشور على منصة «تروث سوشيال»، فجر اليوم الجمعة، حيث طلب ترامب من وزير الحرب بيت هيغسيث وباقي الجهات «بدء عملية تحديد ونشر أي ملفات ذات صلة»، بما في ذلك الظواهر الجوية المجهولة والمعلومات المتعلقة بها.

وكتب ترامب: «استنادًا إلى الاهتمام الهائل الذي تم إبداؤه، سأوجّه وزير الحرب، والوزارات والوكالات المعنية الأخرى، لبدء عملية تحديد ونشر الملفات الحكومية المتعلقة بالكائنات الفضائية والحياة خارج كوكب الأرض، والظواهر الجوية غير المُحددة، والأجسام الطائرة المجهولة، وجميع المعلومات الأخرى المرتبطة بهذه القضايا المُعقّدة للغاية، لكنها مُثيرة للاهتمام ومُهمة للغاية. حفظ الله أمريكا».

تأتي تحركات ترامب في أعقاب تصريحات مُثيرة للجدل أدلى بها الرئيس الأسبق «باراك أوباما» خلال مقابلة «بودكاست» قبل أيام، حيث اعترف أوباما بوجود «كائنات فضائية» من الناحية الإحصائية نظرًا لاتساع الكون، مُستبعدًا في الوقت ذاته وجود أدلة على تواصل بشري معها. ومن جانبه، سارع ترامب بالرد مُعتبرًا أن أوباما «ارتكب خطًأ كبيرًَا» بكشف معلومات مُصنفة وسرية، واعدًا بـ«إخراجه من هذا المأزق» عبر نشر الحقائق كاملة أمام الجمهور.

ترامب يفتح النار على أوباما: «سرّب معلومات سرية عن الكائنات الفضائية»

فتح الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، جبهة صراع جديدة مع سلفه «باراك أوباما»، ولكن هذه المرة من بوابة «الفضاء الخارجي»، حيث وجّه إليه اتهامًا مباشرًا بـ«تسريب معلومات سرية للغاية تتعلق بالكائنات الفضائية».

وقال «ترامب»، للصحفيين في 19 فبراير على متن طائرة الرئاسة «إير فورس وان»: «لقد قدّم معلومات سرية وليس من المفترض أن يقوم بذلك»، مُضيفًا أن ذلك كان «خطًأ فادحًا».

وتابع الرئيس الأمريكي: «لا أعرف إن كانت حقيقية أم لا، لكن أستطيع أن أؤكّد لكم أنه سرّب معلومات سرية ليس من حقه أن يفعل ذلك.. لقد ارتكب خطًأ فادحًا.. لقد أخرجها من نطاق المعلومات السرية».

وأكمل دونالد ترامب قائلًا: «لا، ليس لدي رأي في هذا الأمر.. أنا لا أتحدث عنه أبدًا.. كثير من الناس يتحدثون عنه.. وكثير من الناس يؤمنون به».

وكانت الشرارة التي أشعلت «هجوم ترامب»، هي مقابلة مُطولة أجراها «باراك أوباما» مع الصحفي برايان تايلر كوهين ونُشرت نهاية الأسبوع الماضي، حيث أقرّ فيها أوباما بوجود الكائنات الفضائية لكنه نفى رؤيتها شخصيًا أو وجودها في «المنطقة 51». وأنهى حديثه المُثير للجدل بقوله: «لا تُوجد منشأة تحت الأرض هناك، إلا إذا كانت هناك مؤامرة ضخمة أخفوها حتى عن رئيس الولايات المتحدة.. إنها حقيقية لكنني لم أرها»، وهي التصريحات التي اعتبرها ترامب بمثابة إفشاء لأسرار الدولة العليا.

«ترامب» يُصعّد ضد «أوباما» ويدعو لاعتقاله فورًا

وفي وقت سابق، فجّر الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، موجة جدل واسعة بعدما وجّه اتهامات مباشرة لسلفه «باراك أوباما»، داعيًا إلى اعتقاله فورًا، في خطوة تُنذر بمرحلة جديدة من الصراع داخل المشهد السياسي الأمريكي.