مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

إمام المسجد الأقصى: توقعات بتصعيد إسرائيلي وتضييق متعمد على المصلين

نشر
الأقصى
الأقصى

قال إمام وخطيب المسجد الأقصى في تصريحات لـ قناة الجزيرة إن الفترة المقبلة قد تشهد مزيدًا من الإجراءات الإسرائيلية التي وصفها بالكيدية والتعسفية بحق الأقصى.

تصريحات إمام وخطيب المسجد الأقصى:

وأضاف أن سلطات الاحتلال بدأت، منذ نحو شهر، في فرض تضييقات متزايدة على المصلين، معتبرًا أن هذه السياسات تهدف إلى فرض الهيمنة وتغيير الواقع القائم داخل الحرم القدسي.

 وتأتي هذه التصريحات في ظل أجواء توتر متصاعدة وإجراءات مشددة تؤثر على وصول المصلين إلى الأقصى، خاصة مع حلول شهر رمضان.

حذّرت محافظة القدس من القيود الممنهجة التى تعتزم سلطات الاحتلال الإسرائيلى فرضها على وصول المصلّين من محافظات الضفة الغربية إلى المسجد الأقصى المبارك خلال شهر رمضان، والتى تشمل تحديد سقف عددى لا يتجاوز عشرة آلاف مصلٍ يوم الجمعة، واشتراط فئات عمرية تقتصر على الرجال ممن تجاوزوا سن 55 عاماً والنساء فوق سن 50 عاماً، فى انتهاكٍ صارخ لحرية العبادة التى كفلتها المواثيق والقوانين الدولية، ومحاولة لتحويل حق دينى أصيل إلى امتياز خاضع لاشتراطات أمنية تفرضها سلطة الاحتلال.

تحديد سقف عددى لا يتجاوز عشرة آلاف مصلٍ يوم الجمعة

وأكدت المحافظة، في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، مساء اليوم الثلاثاء، أن هذه الإجراءات تشكّل جزءاً لا يتجزأ من مخطط تهويد القدس وأسرلتها وفصلها عن محيطها الفلسطيني، ومحاولة فرض وقائع أحادية الجانب بقوة الاحتلال تمسّ بالوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، مشددةً على أن جميع تدابير الاحتلال في القدس وضد مقدساتها الإسلامية والمسيحية باطلة ولاغية وغير شرعية بموجب القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

وشدّدت محافظة القدس على أن شهر رمضان المبارك هو شهر عبادة خالص، ولا يحقّ لسلطات الاحتلال تحت أي ذريعة فرض الحواجز العسكرية والقيود والإجراءات التي تحول دون وصول المواطنين إلى المسجد الأقصى المبارك، لما يشكّله ذلك من تدخّل سافر في الشؤون الفلسطينية وتعدٍّ مباشر على صلاحيات دائرة الأوقاف الإسلامية المشرفة على المسجد، وانتهاكٍ واضح لحرية العبادة وحق الوصول إلى أماكنها المقدسة.

تصاعد دعوات جماعات الهيكل المتطرفة
كما حذّرت القدس من تصاعد دعوات جماعات الهيكل المتطرفة لحشد مزيد من المقتحمين إلى باحات المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، ولا سيما في العشر الأواخر منه، بالتوازي مع تصاعد سياسة الإبعاد التي ارتفع بموجبها عدد قرارات الإبعاد عن المسجد الأقصى إلى نحو 180 مبعداً منذ بداية العام الجاري، في استخدامٍ ممنهج للإبعاد كأداة قمعية تستهدف تفريغ الأقصى من روّاده وتقويض الرباط فيه.