مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

قاضية أمريكية تمنع ترحيل فلسطيني من جامعة كولومبيا

نشر
الأمصار

أصدرت قاضية أمريكية مختصة بشؤون الهجرة قرارًا بمنع ترحيل طالب فلسطيني يُدعى محسن مهدوي، بعد أن ساعد في تنظيم احتجاجات في جامعة كولومبيا ضد العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة. ويأتي هذا القرار بعد أن كان المهداوي قد اعتُقل العام الماضي أثناء حضوره مقابلة للحصول على الجنسية الأمريكية.

وأفادت الصحف الأمريكية أن مهدوي، المولود في الضفة الغربية المحتلة، مقيم دائم قانوني في الولايات المتحدة منذ عام 2015، وقد تخرج مؤخرًا من جامعة نيويورك. 

وأكدت وسائل إعلام محلية أن القاضية نينا فرويس شككت في الأدلة التي قدمتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب لترحيل الطالب، مشيرة إلى أن الإدارة لم تثبت قانونيًا إمكانية تنفيذ الترحيل.

كما أشار البيان القضائي إلى أن نسخة من وثيقة مزعومة صادرة عن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، والتي زعمت أن نشاط مهداوي "يمكن أن يقوض عملية السلام في الشرق الأوسط من خلال تعزيز المشاعر المعادية للسامية"، لم تُعد مقنعة بما فيه الكفاية لإصدار أمر الترحيل.

ويُذكر أن المهداوي شارك في موجة احتجاجات واسعة اجتاحت الجامعات الأمريكية الكبرى منذ بدء الحملة العسكرية الإسرائيلية على غزة، بالإضافة إلى ناشط طلابي آخر يُدعى محمود خليل، الذي حاولت الإدارة ترحيله أيضًا بعد مشاركته في تأسيس مجموعة طلابية فلسطينية في جامعة كولومبيا.

وتعتبر هذه الخطوة القضائية انتكاسة للإدارة الأمريكية السابقة، التي سعت إلى قمع نشاط الطلاب المؤيدين للفلسطينيين داخل الجامعات الأمريكية. ومن المتوقع أن يكون القرار قابلًا للاستئناف، لكن حتى الآن، فقد ضمن مهدوي البقاء داخل الولايات المتحدة بشكل مؤقت، ما يعكس دور القضاء الأمريكي في مراقبة إجراءات الهجرة وحماية الحقوق المدنية للمقيمين الدائمين.

ويأتي هذا القرار في وقت يزداد فيه الجدل داخل الولايات المتحدة حول حرية التعبير الطلابية ودور الجامعات في دعم النشاط السياسي، خصوصًا فيما يتعلق بالصراع الفلسطيني-الإسرائيلي. كما سلطت القضية الضوء على الضغوط القانونية والسياسية التي تواجه الطلاب الفلسطينيين في الخارج، وسط دعوات منظمات حقوقية لتوفير حماية قانونية لهم.