تركيا وإندونيسيا وماليزيا يعلنون الخميس أول أيام شهر رمضان
أعلنت السلطات الدينية في تركيا أن يوم الخميس المقبل، الموافق 19 فبراير 2026، سيكون أول أيام شهر رمضان المبارك، وذلك بعد تعذر رؤية هلال الشهر الفضيل مساء الثلاثاء.
وفي نفس السياق، أعلنت كل من إندونيسيا وماليزيا وبروناي واليابان أن يوم الخميس المقبل سيكون غرة رمضان، وذلك استنادًا إلى نتائج المراصد الفلكية وعمليات التحري العلمية الدقيقة.

وأوضح مركز الفلك الدولي أن هذه الدول اعتمدت على الحسابات الفلكية الدقيقة لتحديد بداية الشهر الفضيل، بعد تعذر رؤية الهلال بالعين المجردة مساء الثلاثاء، وهو ما يجعل الخميس هو اليوم الأول للصيام والعبادة.
على الجانب الآخر، أعلنت بعض الدول الآسيوية، من بينها الهند وباكستان وبنغلاديش وإيران، أن يوم الثلاثاء يمثل 28 شعبان 1447 هـ، وأن موعد غرة رمضان سيُحسم مساء الأربعاء بعد عمليات التحري عن الهلال، ليُعلن رسمياً ما إذا كان أول أيام الصيام سيكون الخميس أو الجمعة، حسب نتائج الرصد.
هذا التباين يعكس اختلاف مواقع الرصد الجغرافي واعتماد بعض الدول على الحسابات الفلكية بينما يعتمد البعض الآخر على الرؤية الشرعية بالعين المجردة.
ويأتي إعلان تركيا وإندونيسيا وماليزيا وبروناي ويابان وسط اهتمام كبير من المسلمين بهذه الدول، حيث يبدأ المسلمون في الاستعداد لاستقبال الشهر الفضيل بإتمام التحضيرات الروحية والعائلية، والتخطيط لصلاة التراويح وشراء مستلزمات الإفطار والسحور.
كما يتزامن هذا الإعلان مع دعوات رسمية من الهيئات الدينية للمواطنين إلى توخي الدقة في تحري الهلال، والحرص على ممارسة الشعائر الدينية بروحانية وأمان، مع الالتزام بالإجراءات الصحية في ظل الظروف العالمية الحالية.
ويعتبر تحديد أول أيام رمضان دقيقاً وذا أهمية كبيرة للمسلمين، حيث يحدد مواعيد الصيام والعبادات الخاصة بالشهر الكريم. ويسلط هذا الإعلان الضوء على الدور المهم للمراصد الفلكية ومراكز الرصد العلمي في توحيد الحسابات، إلى جانب اعتماد بعض الدول على الرؤية الشرعية كمرجعية أساسية.
وتتوقع السلطات الدينية في هذه الدول أن يشهد أول يوم رمضان أجواء احتفالية وروحانية، مع التزام المواطنين بأداء الصلوات والتقرب إلى الله، وإحياء سنة الصيام والقيام والتراويح. ويعد شهر رمضان فرصة لتعزيز الروابط الأسرية والمجتمعية، وتنمية القيم الإنسانية والاجتماعية لدى المجتمع المسلم.