وصول قوات أمريكية إلى نيجيريا لدعم التدريب العسكري
أعلن الجيش في نيجيريا وصول نحو 100 جندي أمريكي مع معدات عسكرية، في إطار تعاون ثنائي يهدف إلى تدريب القوات النيجيرية وتعزيز قدراتها العملياتية.
وأوضح الجيش النيجيري في بيان أن انتشار القوات الأمريكية جاء استجابة لطلب رسمي تقدمت به الحكومة النيجيرية إلى حكومة الولايات المتحدة، لتقديم الدعم في مجالات التدريب الفني وتبادل المعلومات الاستخبارية.
ويأتي هذا التطور بعد فترة من التوتر بين واشنطن وأبوجا، على خلفية تصريحات للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي اتهم الحكومة النيجيرية بعدم توفير الحماية الكافية للمواطنين المسيحيين. في المقابل، تنفي السلطات النيجيرية وجود أي تمييز ديني، مؤكدة أن عملياتها الأمنية تستهدف الجماعات المسلحة التي تهاجم المدنيين من مختلف الأديان.
وكانت الولايات المتحدة قد نفذت في ديسمبر الماضي ضربات استهدفت عناصر مرتبطة بتنظيم تنظيم داعش، فيما يعمل فريق صغير من العسكريين الأمريكيين على الأرض لدعم قدرات نيجيريا الاستخبارية.
وبحسب بيانات تتبع الرحلات الجوية التي اطلعت عليها رويترز، فقد وصلت عدة طائرات تقل عسكريين ومعدات أمريكية خلال الأيام الماضية إلى الولايات الشمالية في نيجيريا.
وأشار الجيش النيجيري في وقت سابق من فبراير إلى أنه يتوقع وصول نحو 200 عسكري أمريكي إضافي خلال الفترة المقبلة، في إطار توسيع التعاون الأمني بين البلدين.
بوركينا فاسو تفرج عن 11 ضابطًا نيجيريًا بعد احتجاز طائرتهم
أعلنت سلطات بوركينا فاسو يوم الثلاثاء الإفراج عن 11 ضابطًا من الجيش النيجيري بعد احتجازهم مؤقتًا إثر هبوط طائرة نقل عسكرية من طراز C-130 في مدينة بوبو ديولاسو غرب البلاد دون الحصول على تصريح مسبق، في حادثة أثارت توترًا سياسيًا وأمنيًا بين نيجيريا ودول الساحل.
وأكدت نيجيريا أن الطائرة اضطرت للهبوط بسبب عطل فني خلال رحلة متجهة إلى البرتغال، بينما قالت السلطات البوركينية إن دخول الطائرة إلى المجال الجوي تم دون إذن، ما استوجب التحقيق فور هبوطها واستجواب طاقمها قبل السماح لهم بالعودة إلى نيجيريا عقب استكمال الإجراءات.
وقال وزير الإدارة الإقليمية في بوركينا فاسو، إميل زيربو، إن الحادثة مثلت انتهاكًا لقوانين الطيران الوطنية، وإن التعامل معها جرى وفق الإجراءات السيادية المعمول بها.
وفي بيان مشترك، أعلنت حكومات بوركينا فاسو ومالي والنيجر، أعضاء تحالف دول الساحل، أن التحقيقات أثبتت وجود اختراق لسيادة المجال الجوي، واعتبرته تصرفًا غير ودي، مشيرة إلى رفع مستوى الجاهزية الأمنية وإصدار تعليمات واضحة بالتصدي لأي طائرة تدخل الأجواء دون تصريح.
وتأتي هذه الواقعة في سياق توتر متزايد بين نيجيريا ودول الساحل الثلاث، التي انسحبت من منظمة «إيكواس» مطلع العام بسبب خلافات سياسية وأمنية، وبدأت تعزيز تعاونها العسكري فيما بينها وتقليص ارتباطها بالشركاء الغربيين لصالح توسيع التنسيق مع روسيا.