مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

بريطانيا وألمانيا تروّجان لمسوّغ «أخلاقي» لتعزيز التسلح

نشر
الأمصار

قال  رئيس أركان القوات المسلحة البريطانية ونظيره الألماني، اليوم الاثنين بأن هناك حجة «أخلاقية» لإعادة التسلح في مواجهة التهديد الروسي.

وقدَّم رئيس أركان القوات المسلحة البريطانية، ريتشارد نايتون، الحجة للاستثمار بشكل أكبر في الدفاع إلى جانب الجنرال كارستن بروير، رئيس أركان الدفاع الألماني، وفقاً لوكالة «بي إيه ميديا» البريطانية.

 رسالة مشتركة بين الجانبين 

وفي رسالة مشتركة نشرت في صحيفة «الغارديان» البريطانية وصحيفة «دي فيلت» الألمانية، قال القائدان العسكريان البارزان إنهما يتحدثان «ليس فقط كقادة عسكريين لاثنتين من أكبر الدول الأوروبية إنفاقاً في المجال العسكري، بل كأصوات لأوروبا التي يجب عليها حالياً مواجهة حقائق غير مريحة بشأن أمنها».

وحذَّرا من أن روسيا «تحوَّلت بشكل حاسم نحو الغرب» وسط غزوها لأوكرانيا، وأشارا إلى الحاجة إلى «تغيير جذري في دفاعنا وأمننا» في جميع أنحاء أوروبا.

ويأتي تحذير القادة العسكريين بعد اختتام مؤتمر ميونيخ للأمن السنوي، الذي شهد اجتماع عدد من قادة العالم لمناقشة مستقبل الدفاع في أوروبا والحرب في أوكرانيا.

وأضافت رسالتهما: «هناك بعد أخلاقي لهذا المسعى. إن إعادة التسلُّح ليست إثارة للحروب؛ بل هي التصرف المسؤول للدول المصممة على حماية شعوبها والحفاظ على السلام. فالقوة تردع العدوان، والضعف يستجلبه».

وذكرت الرسالة: «أخيراً، تتطلب تعقيدات التهديدات نهجاً يشمل المجتمع بأسره، وحواراً صريحاً على مستوى القارة مع المواطنين مفاده أن الدفاع لا يمكن أن يكون حكراً على الأفراد العسكريين وحدهم. إنها مهمة تقع على عاتق كل واحد منا».

الصين تسعى لتعزيز التعاون التجاري مع ألمانيا

أعرب وزير الخارجية الصيني وانغ يي للمستشار الألماني فريدريش ميرتس خلال اجتماع بينهما أمس السبت على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، عن أمل بكين في الارتقاء بعلاقاتها مع برلين إلى "مستوى جديد".

 

وقال وانغ لميرتس وفقاً لبيان صادر عن وزارته "الصين ترغب في العمل مع ألمانيا من أجل التحضير للمرحلة التالية من التبادلات الرفيعة المستوى، وتعزيز التعاون العملي في مختلف القطاعات، والارتقاء بالشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين وألمانيا إلى مستوى جديد".

وكان وانغ يي تحدث في اليوم السابق مع نظيره الألماني يوهان فاديفول، واصفاً التعاون الاقتصادي والتجاري بأنه "حجر الزاوية في العلاقات" الثنائية، وفقاً لوكالة "فرانس برس".

ولطالما حافظ البلدان على علاقات تجارية قوية، أضعفتها أخيراً اتهامات بالمنافسة غير العادلة والحمائية.

وخلال تبادل آخر مع فاديفول شارك فيه وزير الخارجية الفرنسي أيضاً، سعى وانغ يي إلى تقديم الصين كشريك موثوق للاتحاد الأوروبي الذي يحاول خفض اعتماده على العملاق الآسيوي، لكن أيضاً على الولايات المتحدة.

 

والسبت، مدّ يده مجدداً لبرلين، معلناً دعمه لألمانيا باعتبارها "قوة دافعة" في التعاون بين الصين والاتحاد الأوروبي، وقال وانغ يي لميرتس: "تأمل الصين أيضاً بأن تصبح ألمانيا ركيزة استقرار للعلاقات الاستراتيجية".

ويستعد المستشار الألماني لزيارة الصين خلال شهر فبراير الحالي، وسيكون موضوع التجارة محور الزيارة.