الأهلي وبيراميدز يترقبان قرعة ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا 2026
يعيش عشاق الكرة المصرية حالة من الترقب انتظارًا لمراسم سحب قرعة الدور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال أفريقيا نسخة 2026، بعدما نجح كل من الأهلي وبيراميدز في حجز مقعديهما بين أفضل ثمانية أندية في القارة السمراء، ليواصلا تمثيل الكرة المصرية في البطولة الأهم على مستوى الأندية الأفريقية.
وتشهد النسخة الحالية منافسة قوية ومفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل تواجد عدد من كبار القارة الذين يملكون خبرات طويلة في الأدوار الإقصائية. ويسعى الأهلي، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج باللقب، إلى مواصلة مشواره نحو منصة التتويج وإضافة لقب جديد إلى خزائنه، مستندًا إلى خبرته الكبيرة في مثل هذه المراحل الحاسمة. في المقابل، يطمح بيراميدز إلى كتابة فصل جديد في تاريخه القاري، وتأكيد قدرته على منافسة كبار أفريقيا، خاصة بعد العروض القوية التي قدمها في دور المجموعات.

ووفقًا للوائح الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، تُقام قرعة ربع النهائي بنظام المستويات، حيث تضم القائمة الأولى الفرق الأربعة التي تصدرت مجموعاتها، بينما تضم القائمة الثانية الفرق الحاصلة على المركز الثاني. ويقضي النظام بأن يلتقي فريق من التصنيف الأول مع آخر من التصنيف الثاني، على أن تُقام مباراة الذهاب على ملعب صاحب المركز الثاني، بينما يستضيف متصدر المجموعة لقاء الإياب على أرضه ووسط جماهيره.
كما تنص اللوائح على عدم إمكانية مواجهة فريقين سبق أن التقيا في دور المجموعات خلال الدور ربع النهائي، وهو ما يفتح الباب أمام مواجهات قوية ومتنوعة بين أندية من مدارس كروية مختلفة داخل القارة.
موعد القرعة والقناة الناقلة
وحدد «كاف» يوم الثلاثاء 17 فبراير موعدًا لإجراء مراسم سحب القرعة، على أن تنطلق في تمام الساعة الواحدة ظهرًا بتوقيت القاهرة، وسط متابعة جماهيرية واسعة لمعرفة المواجهات المرتقبة في الأدوار الإقصائية.
ومن المنتظر أن تنقل قناة بي إن سبورتس الإخبارية فعاليات القرعة على الهواء مباشرة، ما يمنح الجماهير فرصة متابعة الحدث لحظة بلحظة، والتعرف على طريق فرقها نحو نصف النهائي.
مصر تستضيف مراسم السحب
وفي خطوة تعكس قوة التعاون بين الاتحادين المصري والأفريقي، يستضيف مقر الاتحاد المصري لكرة القدم بمركز المنتخبات الوطنية في مدينة السادس من أكتوبر مراسم سحب قرعة ربع النهائي، بحضور مسؤولي «كاف» وممثلي الأندية المشاركة، وسط أجواء رسمية وتنظيمية تليق بحجم الحدث القاري.
وتحمل هذه المرحلة أهمية خاصة، إذ تمثل نقطة التحول نحو الأدوار الحاسمة، حيث لا مجال للتعويض أو الأخطاء، ما يزيد من حدة التنافس ويرفع سقف الطموحات لدى الفرق وجماهيرها على حد سواء.