مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

بعد تنسيق مع واشنطن.. الجيش السوري يتسلم قاعدة الشدادي شمال شرقي البلاد

نشر
الأمصار

أفادت الوكالة العربية السورية للأنباء، اليوم الأحد، بأن الجيش السوري تسلم قاعدة الشدادي العسكرية في ريف الحسكة شمال شرقي البلاد، عقب تنسيق مع الولايات المتحدة.

الجيش السوري يتسلم قاعدة الشدادي بعد تنسيق مع واشنطن
ونقلت الوكالة عن إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع قولها إن “قوات الجيش العربي السوري تسلمت قاعدة الشدادي العسكرية بعد التنسيق مع الجانب الأمريكي”، وذلك في خطوة تأتي بعد انسحابات أمريكية متتالية من مواقع عسكرية داخل سوريا.

وكانت القوات الأمريكية قد انسحبت بشكل كامل من قاعدة التنف العسكرية الواقعة في منطقة المثلث الحدودي بين سوريا والأردن والعراق، حيث غادرت الأرتال العسكرية القاعدة نهائيًا، لتتسلم وحدات من الجيش السوري مهام تأمينها في البادية، ضمن ترتيبات تنسيق بين الجانبين.

انتشار مرتقب لقوات حرس الحدود لتعزيز الأمن في المنطقة
وأعلنت وزارة الدفاع السورية أن قوات حرس الحدود ستبدأ خلال الأيام المقبلة، الانتشار في المنطقة الحدودية لتولي مهامها الرسمية، بهدف تعزيز الأمن والاستقرار في تلك المنطقة الحيوية.

وتحظى قاعدة التنف بأهمية استراتيجية نظرًا لموقعها الجغرافي، وقد لعبت دورًا بارزًا في العمليات ضد تنظيم “داعش” منذ عام 2014، قبل إعلان هزيمته في العراق عام 2017 ثم في سوريا بعد ذلك بعامين، وفقًا لما أوردته رويترز.

سنتكوم»: مستعدون للرد على أي تهديدات للتنظيم
من جانبه، أكد قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) الأدميرال براد كوبر أن القوات الأمريكية لا تزال مستعدة للتعامل مع أي تهديدات محتملة من التنظيم، وكانت واشنطن قد أعلنت يوم السبت، تنفيذ ضربات استهدفت 30 موقعًا تابعًا لـ"داعش" خلال فبراير، شملت مخازن أسلحة وبنى تحتية.

نقل أكثر من 5700 سجين من عناصر التنظيم إلى العراق
كما أعلنت الولايات المتحدة إنجاز عملية نقل أكثر من 5700 سجين من عناصر التنظيم، كانوا محتجزين لدى القوات الكردية، إلى العراق، مشيرة إلى أن الهدف هو ضمان بقاء معتقلي داعش داخل مراكز احتجاز.

ورغم هذه التطورات، لا تزال قوات من التحالف الدولي منتشرة في شمال شرقي سوريا، حيث كانت مناطق الإدارة الذاتية الكردية تمثل مركز الثقل في قتال التنظيم، إلا أن القوات الكردية فقدت مناطق سيطرتها في يناير الماضي، عقب تصعيد عسكري مع القوات الحكومية، أعقبه اتفاق يقضي بدمج تدريجي للقوات العسكرية والإدارية ضمن مؤسسات الدولة السورية.