سانشيز: لا لسباق نووي جديد.. نعم لتسلح قيمي في مواجهة روسيا
شارك رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز لأول مرة في مؤتمر ميونيخ للأمن الذي يعقد حاليا في ألمانيا، حيث قدم خطابًا يعارض بشدة الاتجاه السائد بين القوى العالمية وكان رسالته واضحة: "التسلح النووي لن يحمي أحدًا من روسيا".
حجم الإنفاق على الأسلحة النووية
وأرفق سانشيز تصريحاته بأرقام توضح حجم الإنفاق على الأسلحة النووية، موضحا إن القوى العالمية تنفق أكثر من 11 مليون دولار كل ساعة على الأسلحة النووية، بينما ستنفق الولايات المتحدة وحدها 946 مليار دولار على الأسلحة النووية في العقد المقبل.
وأضاف سانشيز، أن هذه المبالغ كافية للقضاء على الفقر المدقق في العالم كما أعرب عن قلقه بشأن استخدام الذكاء الصناعي في تطوير الأسلحة النووية، واصفًا ذلك بأنه عنصر خطير للغاية.
واستشهد بكلمات الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريجان لتعزيز موقفه: "لا يمكن الفوز في حرب نووية".
وفيما يتعلق بهذا النقاش، شدد سانشيز على أنه لا يراه مسألة أيديولوجية بين اليمين واليسار، بل خيارًا عمليًا بين مسارات تؤدي إلى أمن حقيقي وأخرى لا تفعل.
وأكد سانشيز، أن رفض التسلح النووي لا يعني إهمال الدفاع، موضحا إن إسبانيا قد ضاعفت من إنفاقها العسكري ووسعت من وجود قواتها المسلحة، كما دعم فكرة إنشاء جيش أوروبي حقيقي، مؤكداً أن بلاده "ستتعاون بما هو ضروري".
ماكرون: برنامج الطائرات الحربية مع ألمانيا وإسبانيا لم يمت
كشف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن أن برنامج الطائرات الحربية المشترك مع ألمانيا وإسبانيا لم يمت بعد، وعبَّر عن أمله في مناقشة خطط مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، قريباً لإحراز تقدم بشأنه.
وأبلغت مصادر «رويترز» في ديسمبر (كانون الأول) بأن وزراء دفاع فرنسا وألمانيا وإسبانيا لم يتوصلوا في اجتماع إلى انفراجة بشأن إنقاذ البرنامج المتعثر، الذي ستقوم الدول الثلاث بموجبه ببناء طائرة نفاثة لتحل محل طائرات «رافال» الفرنسية وطائرات «يوروفايتر» الألمانية والإسبانية.
ورداً على سؤال في مقابلات مع صحف أوروبية، منها «لو موند» و«فاينانشال تايمز» عمّا إذا كان مشروع البرنامج قد انتهى، أجاب ماكرون «لا».
وقال الرئيس الفرنسي في المقابلات التي نُشرت اليوم (الثلاثاء): «التقديرات الفرنسية تشير إلى أن (البرنامج) مشروع جيد جداً، ولم أسمع صوتاً ألمانياً واحداً يقول لي إنه ليس مشروعاً جيداً».
وعبّر عن أمله في أن يمضي المشروع قدماً.
من جهته، أكد مفوض الدفاع في الاتحاد الأوروبي أندريوس كوبيليوس، اليوم، أن أوروبا بحاجة إلى تكتل دفاعي أوروبي من أجل تحمل مسؤولية الدفاع بها.
وأضاف كوبيليوس في كلمة أمام البرلمان الأوروبي: «تتطلب مسؤولية أوروبا عن الدفاع إطاراً مؤسسياً للتعاون بيننا. اتحاد دفاعي أوروبي».
وأشار إلى أن إيجاد بديل من القدرات الأوروبية للعوامل الاستراتيجية الأميركية، مثل البيانات المخابراتية الفضائية والتزويد بالوقود جواً، يجب أن يكون أولوية رئيسية للتكتل.