مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

المنفي يجري مباحثات ثنائية مع رئيس وزراء إثيوبيا في أديس أبابا

نشر
الأمصار

أجرى رئيس المجلس الرئاسي، محمد المنفي، اليوم السبت، مباحثات ثنائية مع رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد علي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

وجرى خلال اللقاء بحث عدد من الملفات ذات البعد الإقليمي والقاري، وفي مقدمتها قضايا السلم والأمن في إفريقيا، إضافة إلى مناقشة مشروع المصالحة الوطنية الذي يقوده المجلس الرئاسي لتعزيز الاستقرار السياسي في ليبيا.

كما شهدت المباحثات تبادل وجهات النظر حول أبرز القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الليبي-الإثيوبي ودعم الجهود المشتركة لمواجهة التحديات الإقليمية.

تأتي المباحثات في إطار جهود ليبيا لتعزيز علاقاتها الإقليمية والدولية ودعم الاستقرار الداخلي من خلال مشروع المصالحة الوطنية، الذي يسعى لتقليل الانقسامات السياسية وتحقيق التوافق الوطني. كما يعكس الاجتماع مع إثيوبيا اهتمام الطرفين بـقضايا الأمن الإقليمي في إفريقيا، وخاصة في ضوء النزاعات المستمرة في منطقة الساحل والقرن الإفريقي.

وفي وقت سباق أمس الأربعاء أعرب المنفي في بيان عن أسفه البالغ إزاء واقعة اغتيال سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، ودعا مختلف القوى الليبية إلى ضبط الخطاب العام ورفض التحريض لتفويت الفرصة على الساعين لضرب جهود المصالحة في البلاد.

وقال المنفي "تابعنا ببالغ الأسى ما ورد في بيان مكتب النائب العام بشأن واقعة اغتيال المرشح الرئاسي سيف الإسلام القذافي، وندعو جميع القوى السياسية إلى انتظار تطورات نتائج التحقيق الرسمية".

 

وأكد أن المجلس الرئاسي سيتابع التحقيق بدقة لضمان عدم إفلات الجناة من العقاب، مشيرا إلى أن المجلس يتفهم مصادر القلق المتعلقة بالواقعة.

ورحب المنفي بالاستعانة بالدعم الفني والخبرات اللازمة وفق الأطر القانونية لتعزيز شفافية التحقيقات وسرعة نتائجها، بما يعزز ثقة الرأي العام.

تحقيق ومعلومات

وكانت النيابة العامة في طرابلس قد أعلنت صباح أمس فتح تحقيق في مقتل سيف الإسلام القذافي، مؤكدة أنه قُتل رميا بالرصاص في منزله بمدينة الزنتان غرب ليبيا.

 

وقال مكتب النائب العام إنه أوفد فريقا من المحققين برفقة أطباء شرعيين وخبراء إلى موقع الحادث، حيث أظهر الفحص أن الضحية أصيب بجروح قاتلة جراء إطلاق النار، مؤكدا الشروع في إجراءات جنائية لتحديد هوية الجناة.

وكان المحامي الفرنسي لسيف الإسلام، مارسيل سيكالدي، قد أكد لوسائل إعلام أن سيف الإسلام القذافي قُتل برصاص مجموعة كوماندوز مؤلفة من 4 أشخاص لم تُعرف هويتهم بعد.

شكّل سيف الإسلام لسنوات واجهة إصلاحية محتملة لنظام والده الراحل معمر القذافي، قبل أن تتراجع صورته مع اندلاع انتفاضة 2011. وبعد سقوط حكم والده، احتُجز لسنوات لدى مجموعة مسلحة في الزنتان، ومثُل في عامي 2012 و2013 أمام القضاء الليبي رغم صدور مذكرة توقيف له من المحكمة الجنائية الدولية.