الأمم المتحدة تؤكد مواصلة عمليات الإغاثة في غزة رغم القيود الإسرائيلية
قالت الأمم المتحدة، الجمعة، إن عمليات المساعدات المنقذة للحياة التي تنفذها الوكالات الأممية في قطاع غزة متواصلة رغم القيود الإسرائيلية.
وبحسب الموقع الرسمي للأمم المتحدة ، فإن العاملين في المجال الإنساني بقطاع غزة يواصلون مواجهة عوائق في جهودهم لتقديم المساعدات المنقذة للحياة للسكان.
وقالت الأمم المتحدة إن فرقها حاولت تنسيق ثماني مهام إنسانية اليوم، وتم تسهيل خمس منها بالكامل، أما المهام الثلاث المتبقية - والتي تضمنت مهمة للوصول إلى محطة لمعالجة المياه في خان يونس - فقد رفضتها إسرائيل.
وقامت المهام الناجحة بجمع الإمدادات الغذائية والطبية من معبر كرم أبو سالم. .. كما قامت الفرق بمراقبة الشحنات الإنسانية في أرصفة التحميل في "كيسوفيم" وكرم أبو سالم.
وفي حديثه في نيويورك، أشار المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إلى مرور أربعة أشهر على دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في غزة، وأن التوسع في المساعدات الإنسانية قد أنقذ أرواحا لا حصر لها ودفع خطر المجاعة.
وأضاف أن العديد من الناس لا يزالون "يعيشون في ظروف قاسية للغاية، ولا تزال الاستجابة الإنسانية تواجه عقبات كبيرة، لا سيما في دخول البضائع وقدرة الشركاء الإنسانيين على العمل".
ويقيم ما يقرب من 1.5 مليون شخص – أو اثنان من كل ثلاثة فلسطينيين في غزة – في ألف موقع نزوح في جميع أنحاء القطاع وفي الخيام.
«الاتحاد التونسي للشغل» يطلق حملة مليون توقيع لدعم الفلسطينيين
أطلق الاتحاد العام التونسي للشغل، أكبر منظمة نقابية في تونس، حملة “المليون توقيع” لدعم حقوق الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، في خطوة تضامنية تتزامن مع تحركات مماثلة في غزة ولبنان ورام الله.
حملة “المليون توقيع” لدعم حقوق الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية
وتهدف الحملة إلى جمع مليون توقيع على عريضة عاجلة تُوجه إلى رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر للمطالبة بتدخل فوري لوضع حد لما تُسمّى “جرائم الحرب والانتهاكات الجسيمة” المرتكبة بحق الأسرى الفلسطينيين، وضمان احترام القوانين والمواثيق الدولية.
وأوضح الكاتب العام للاتحاد الجهوي للشغل بتونس جبران بوراوي، أن هذه المبادرة تهدف إلى دفع الصليب الأحمر لاستئناف القيام بدوره القانوني والإنساني، خاصة فيما يتعلق بزيارة الأسرى داخل السجون الإسرائيلية.
وأضاف بوراوي أن ما يتعرض له الأسرى لا يندرج ضمن انتهاكات معزولة، بل ضمن سياسة ممنهجة للتعذيب والقتل البطيء، مشيرًا إلى أن أكثر من 9 آلاف أسير وأسيرة فلسطينيين، بينهم أطفال ونساء، يواجهون ظروف اعتقال قاسية، ويجب مساءلة سلطات الاحتلال عن هذه الجرائم.
وشددت المنسقة العامة للشبكة العالمية “كلنا غزة.. كلنا فلسطين” هند يحيى على ضرورة وقف التعذيب فورًا، معتبرة أن ما تقوم به إسرائيل يرقى إلى جرائم حرب وفق المادة 85 من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف والمادة الثامنة من ميثاق روما، داعية إلى محاسبة الاحتلال دوليًا دون تأخير.