سوريا والأردن يبحثان تعزيز التعاون في النقل والربط السككي
بحث وزير النقل السوري يعرب بدر، مع نظيره الأردني نضال القطامين، آليات تعزيز التعاون الثنائي في قطاع النقل، ومعالجة التحديات التي تواجه حركة الشحن البري والربط السككي، على هامش أعمال المؤتمر الثاني لوزراء النقل والمواصلات في منظمة التعاون الإسلامي، المنعقد في مدينة إسطنبول.
وجاء اللقاء على هامش المؤتمر الثاني لوزراء النقل في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، الذي عُقد في إسطنبول يومي الأربعاء والخميس.
وذكرت وزارة النقل السورية، أن الوزيرين أكدا ضرورة تكثيف الجهود المشتركة لإيجاد حلول عملية وفعالة في ظل الظروف التي يمر بها قطاع النقل في سوريا، كما اتفقا على تعزيز أطر التعاون الثنائي وتطوير آليات التنسيق الفني والإداري، وأهمية العودة إلى نظام النقل المباشر.
وتناول الجانبان خلال اللقاء مشروع الربط السككي الشامل بين تركيا ودول الخليج العربي مروراً بسوريا والأردن، إضافة إلى إمكانية الاستفادة من الخط الحجازي لنقل البضائع، بما يعزز منظومة النقل الإقليمي، مؤكدين أهمية الإسراع في تنفيذ هذه المشروعات، وفق وزارة النقل السورية.
أعلنت وزارة الاتصالات في سوريا عن توقيع اتفاقية مع الأردن لتوريد سعات إنترنت إضافية خلال الأسابيع المقبلة، وذلك بالتزامن مع التقدم في تنفيذ مشروع "سيلك لينك" الإقليمي، الهادف إلى تعزيز البنية التحتية الرقمية وربط البلاد بمسارات دولية جديدة للإنترنت.
وقال وزير الاتصالات السوري عبد السلام هيكل، في منشور عبر منصة "إكس"، إن عملية التوريد ستبدأ فور الانتهاء من إصلاح الكابل الضوئي الممتد من معبر نصيب/جابر على الحدود الأردنية إلى العاصمة دمشق، متوقعاً تحسن سرعة الإنترنت بشكل ملحوظ عقب دخول الاتفاقية حيّز التنفيذ.
وأضاف الوزير السوري أن الخطوة تأتي عقب لقائه في عمّان مع وزير الاقتصاد الرقمي والريادة الأردني سامي سميرات، مشيراً إلى أن بلاده تسعى لترسيخ موقعها كمركز إقليمي لربط الإنترنت بين آسيا وأوروبا.
مشروع "سيلك لينك"
المشروع، الذي أعلنت عنه وزارة الاتصالات السورية في مايو الماضي، يهدف إلى إنشاء مسارات إقليمية جديدة للإنترنت عبر العراق والأردن ولبنان وتركيا، مع توفير طريق بري يربط القارتين الأوروبية والآسيوية.
ويمتد "سيلك لينك" لمسافة تُقدَّر بنحو 4500 كيلومتر من الألياف الضوئية، تشمل ربط المدن الرئيسية مثل دمشق وحلب، إلى جانب إنشاء مراكز تحويل في تدمر والمناطق الجنوبية والشرقية، فضلاً عن نقطة وصول الكابلات البحرية في ميناء طرطوس.

