السفير العراقي يلتقي وزير التربية المغربي لتعزيز التعاون التربوي
التقى السفير العراقي حيدر شياع البراك بمعالي وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في المملكة المغربية، محمد سعد برادة، بمقر وزارة التربية المغربية، في لقاء تناول سبل تعزيز التعاون التربوي بين العراق والمغرب.
وافتتح السفير العراقي اللقاء بالتأكيد على متانة وعمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، مسلطاً الضوء على الروابط التاريخية والثقافية والحضارية التي تشكل قاعدة قوية لتعزيز الشراكة الثنائية، لا سيما في مجال التعليم.
وأوضح السفير أن وزارة التربية العراقية تسعى إلى تعزيز التعاون مع نظيرتها المغربية من خلال تبادل الخبرات في تطوير المناهج الدراسية، وتأهيل الكوادر التربوية، والارتقاء بجودة التعليم، إضافة إلى الاستفادة من التجربة المغربية الرائدة في إصلاح وتحديث النظام التعليمي.
كما ناقش الجانبان مذكرة التفاهم المزمع توقيعها بين وزارتي التربية، والتي ستتم خلال اجتماع اللجنة الوزارية المشتركة المقرر عقده في بغداد خلال العام الحالي. وتهدف المذكرة إلى وضع أسس تعاون عملية وواضحة بين البلدين في مجالات التعليم والتدريب التربوي.
من جانبه، رحب معالي الوزير المغربي بهذا اللقاء، مؤكدًا حرص الوزارة على تعزيز التعاون المشترك مع العراق بما يخدم المصالح التربوية والتعليمية للبلدين. وأبدى استعداده لاستكمال كافة الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة لتوقيع مذكرة التفاهم بين الوزارتين قريبًا.
وتعكس هذه اللقاءات استمرار التواصل المستمر بين العراق والمغرب في القطاعات الحيوية، بما يفتح آفاقًا جديدة لتبادل الخبرات والممارسات الفضلى في مجال التعليم، ويعزز قدرة كلا البلدين على تطوير منظومتهما التربوية بما يتوافق مع أفضل المعايير الدولية.
وتحت سماء «المغرب»، وفي خطوة مليئة بالفخر والاعتزاز، اجتمع أبناء «العراق» في سفارة بلادهم ليحتفلوا بالعيد الوطني العراقي الـ(93).
وسط أجواء حماسية وعاطفية، كان «السفير حيدر البراك» يقف بين أبناء شعبه، رافعًا علم العراق عاليًا في سماء الرباط، ليتناغم صوت العيد مع إيقاع الذكريات العميقة، ويُذكر الجميع بتضحيات وآمال الأجيال المُتعاقبة.
وفي التفاصيل، احتفلت «سفارة جمهورية العراق لدى المملكة المغربية»، بالعيد الوطني العراقي (الذكرى الـ 93 لانضمام العراق إلى عصبة الأمم المتحدة)، وذلك بحضور رفيع المستوى شمل «السيدة نعيمة بن يحيى»، وزيرة الأسرة والإدماج الاجتماعي والتضامن، مُمثلةً عن الحكومة المغربية، وعدد من الشخصيات الرسمية والدبلوماسية.

تأكيدًا على عُمق العلاقات والمواقف الثابتة قد أشار سعادة «السفير حيدر البراك»، في كلمته على عُمق العلاقات التاريخية والأخوية بين «بغداد والرباط»، التي تعود إلى عام 1956، مُشيدًا بـ«الرؤية الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في تعزيز التعاون الثنائي».

