مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

بعد قطيعة استمرت عامًا.. الجزائر تعيد سفيرها إلى النيجر

نشر
الأمصار

أعلنت الجزائر أنها ستعيد سفيرها إلى النيجر، في مؤشر إلى تحسن العلاقات بعد قطيعة استمرت قرابة عام بسبب إسقاط الجزائر طائرة مسيّرة مالية.

وفي بيان لها؛ قالت وزارة الخارجية الجزائرية إنَّ مبعوثها سيعود فوراً إلى نيامي، مشيرة إلى أن نظيره النيجري استأنف مهامه بالفعل في الجزائر.

وكانت النيجر ومالي وبوركينا فاسو سحبت سفراءها من الجزائر بعد أن أسقطت الأخيرة طائرة مسيّرة تابعة للجيش المالي في أبريل من العام الماضي، وردت الجزائر بالمثل عبر سحب سفرائها.

وفي وقت لاحق ؛  ذكرت مجلة "جون أفريك" أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بدأ إرسال إشارات انفتاح جديدة بعد عام اتسم بتوترات مع دول تحالف الساحل، مركّزاً بشكل خاص على النيجر بقيادة عبد الرحمن تياني.

وفي7 فبراير الجاري ؛ أشار تبون إلى أنه رسم ملامح توجه دبلوماسي جديد تجاه الجوار الجنوبي، في ظل التوتر القائم مع دول الساحل.

وأبدى تبون "وداً انتقائياً"، كان أبرز تجلياته توجيه دعوة رسمية لتياني لزيارة الجزائر، في خطوة تعكس مسعى لإعادة ضبط العلاقات مع نيامي

وكانت أعلنت وزارة الشباب والرياضة الجزائرية عن تخصيص مخيمات وبيوت الشباب في مختلف أنحاء البلاد لاستقبال الصائمين خلال شهر رمضان المبارك، ضمن برنامج متكامل يهدف إلى تعزيز روح التضامن والتكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع.

وجاء في بيان رسمي للوزارة أن هذه المبادرة تشمل تسخير جميع مخيمات وبيوت الشباب لتنظيم فعاليات الإفطار الجماعي، والإسهام في دعم مبادرات الإطعام والتكفل بعابري السبيل، وكذلك دعم ما يعرف بـ"مطاعم الرحمة"، لتوفير وجبات متكاملة للمحتاجين، بما يعكس قيم المساعدة والمواطنة الفاعلة.

وأوضح البيان أن الخطوة تأتي في إطار التوجهات الاستراتيجية لقطاع الشباب في الجزائر، والتي تركز على تعزيز قيم الانخراط الإيجابي للمواطنين، وتشجيع الشباب على المشاركة الفاعلة في العمل التطوعي، وتطوير قدراتهم العملية والاجتماعية من خلال التجارب الميدانية المباشرة.

وأكدت الوزارة على أن هذه العملية تهدف إلى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي المنظم بين الشباب، وإبراز دور مؤسسات الشباب كمراكز مفتوحة تخدم المجتمع، وتدعم المبادرات التطوعية ذات البعد الاجتماعي والإنساني.

 

وأضاف البيان أن شهر رمضان الكريم يشكل فرصة مثالية لتجسيد أسمى معاني التضامن والإحسان، مشددًا على أهمية مشاركة الشباب في هذه الجهود.