الخزعلي: ندعم توافق الكرد على رئاسة العراق
أكد الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق في جمهورية العراق الشيخ قيس الخزعلي، اليوم الأربعاء، أن قوى الإطار التنسيقي تدعم أي توافق يُنجز بين القوى السياسية الكردية بشأن منصب رئاسة الجمهورية العراقية، مشددًا على أهمية ترسيخ مبدأ الشراكة الوطنية واستكمال الاستحقاقات الدستورية بما يعزز الاستقرار السياسي في البلاد.
وذكر المكتب الإعلامي للشيخ قيس الخزعلي، في بيان رسمي، أن الأخير استقبل في مكتبه بالعاصمة العراقية بغداد، وزير الخارجية العراقي والمرشح لمنصب رئاسة الجمهورية فؤاد محمد حسين، حيث جرى بحث عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك على المستويين الإقليمي والدولي، إضافة إلى مناقشة التطورات السياسية داخل العراق.
وأوضح البيان أن اللقاء تناول تطورات المشهد السياسي في المنطقة، وانعكاسات المتغيرات الدولية على العراق، في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة التي تشهدها المنطقة والعالم. وأكد الجانبان أهمية انتهاج العراق سياسة خارجية متوازنة تحفظ سيادته الوطنية وتعزز علاقاته الإقليمية والدولية، بما يخدم المصالح العليا للشعب العراقي.

وفي ما يتعلق بملف رئاسة الجمهورية العراقية، أشار البيان إلى أنه جرى التأكيد على ضرورة تحقيق التوافق بين القوى السياسية الكردية بشأن اختيار رئيس الجمهورية، باعتبار أن هذا المنصب يُعد أحد أبرز الاستحقاقات الدستورية التي تتطلب توافقًا وطنيًا لضمان استقرار العملية السياسية.
وأكد الشيخ قيس الخزعلي أن الإطار التنسيقي في العراق يدعم أي اتفاق أو تفاهم يُنجز بين الأحزاب الكردية حول هذا الاستحقاق، مشيرًا إلى أن دعم التوافق يأتي في إطار الحرص على تعزيز وحدة الصف الوطني وترسيخ مبدأ الشراكة بين جميع مكونات الشعب العراقي.
وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف الجهود السياسية لتجاوز التحديات الداخلية والإقليمية، لا سيما في ظل المتغيرات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة، وهو ما يستدعي الإسراع في استكمال الاستحقاقات الدستورية وتثبيت دعائم الاستقرار المؤسسي في الدولة العراقية.
كما شدد على أهمية مشاركة جميع المكونات في إدارة الدولة العراقية وفق الأطر الدستورية، وبما يعزز الثقة المتبادلة بين القوى السياسية المختلفة، ويدعم مسار الإصلاح السياسي والمؤسساتي.
ويأتي هذا اللقاء في وقت يشهد فيه العراق حراكًا سياسيًا مكثفًا بشأن منصب رئاسة الجمهورية، وسط دعوات متكررة إلى تغليب لغة الحوار والتفاهم بين القوى الكردية من جهة، وبين مختلف القوى الوطنية من جهة أخرى، لضمان استقرار المشهد السياسي العراقي خلال المرحلة المقبلة.