السودان| توفير وجبات وصيانة مرافق.. جهود محلية لدعم التعليم في الخرطوم
بدأت غرفة طوارئ شرق النيل بولاية الخرطوم تنفيذ عدد من المشاريع الخدمية داخل مدارس المنطقة، في إطار جهودها لتحسين البيئة التعليمية وسط الظروف الاستثنائية التي تعيشها الولاية.
وقالت الغرفة في تدوينة على صفحتها في “فيسبوك” إنها شرعت في تشغيل المطابخ المدرسية لتوفير وجبة صحية للمعلمين والطلاب، إلى جانب صيانة حمامات المدارس وتوفير المياه النظيفة. كما شملت الأعمال تركيب منظومات للطاقة الشمسية وتوفير حقائب إسعافية متكاملة لدعم الخدمات الأساسية داخل المدارس.وتأتي هذه الخطوات ضمن مساعٍ محلية لتعزيز استمرارية العملية التعليمية وتحسين الخدمات في المؤسسات المدرسية التي تأثرت بشكل كبير جراء الحرب
الأمم المتحدة تحذر من أزمة إنسانية حادة في السودان
حذرت ممثلة مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في السودان، لي فونج، من أن السودان يواجه أزمة إنسانية كبرى، واصفة الوضع بأنه من أكبر أزمات النزوح في العالم، مع استمرار الانتهاكات المنهجية للقانون الدولي والتي غالبًا ما تُرتكب دون محاسبة المسؤولين عنها.
جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية منى شكر على قناة القاهرة الإخبارية، حيث أكدت فونج أن الاحتياجات الماسة للسكان السودانيين لا تزال مستمرة، خاصة في مناطق النزاع مثل دارفور وكردفان، حيث تتزايد أعمال العنف بشكل متواصل منذ عدة أشهر.
وأوضحت المسؤولة الأممية أن المفوضية أجرت زيارة ميدانية إلى مدينة الفاشر في يناير الماضي، التقت خلالها أكثر من 1400 شخص لتوثيق الانتهاكات، والتي شملت عمليات قتل جماعي، إعدامات ميدانية، استخدام الاغتصاب كأداة حرب، الابتزاز، والتعذيب الممنهج.
وأضافت فونج أن آلاف الأشخاص لا يزالون مفقودين، بينما تواجه عائلاتهم صعوبة في التواصل معهم، فضلاً عن اعتقال آلاف الرجال والأطفال في الفاشر ومدن أخرى.
وأكدت فونج أن الوضع الإنساني في السودان أصبح كارثيًا بعد ثلاثة أشهر من سيطرة القوات السودانية على الفاشر، مع استمرار الأعمال العدائية على الأرض، حيث تمكن الجيش السوداني والقوى المشتركة من كسر الحصار عن مدينة كادوقلي مؤخرًا، لكن الهجمات المسلحة لم تتوقف، ما أسفر عن مقتل 90 مدنيًا وإصابة أكثر من 124 آخرين حتى السادس من فبراير الجاري.