تونس تحدد موعد أول أيام رمضان 2026 فلكيًا وساعات الصيام
بدأ العد التنازلي لاستقبال شهر رمضان المبارك لعام 2026، حيث تزايدت عمليات البحث في تونس وعدد من الدول العربية عن موعد أول أيام الشهر الكريم وعدد ساعات الصيام.
ويأتي هذا الاهتمام مع تزامن رمضان هذا العام مع فصل الشتاء، حيث تكون ساعات النهار أقصر مقارنة بفصول السنة الأخرى، ما يجعل الصيام أقل إرهاقًا للمواطنين.
وفق الحسابات الفلكية الصادرة عن المعاهد المختصة في تونس، من المتوقع أن يكون أول أيام رمضان فلكيًا يوم الأربعاء 18 فبراير 2026.
ويُتوقع أن تختلف ساعات الصيام حسب الموقع الجغرافي للدول العربية، ما يعكس تأثير خطوط الطول والعرض على طول النهار.
تونس وصيام طويل مقارنة بالدول العربية
تونس، إلى جانب دول المغرب العربي مثل الجزائر والمغرب، تُعد من بين الدول التي تشهد أطول ساعات صيام خلال رمضان، حيث يُقدّر طول النهار بما يقارب 15 ساعة و30 دقيقة إلى 16 ساعة حسب توقيت شروق الشمس وغروبها.
ويعود هذا الطول إلى موقع تونس الجغرافي في أقصى شمال القارة الإفريقية، ما يجعل النهار ممتدًا بشكل ملحوظ مقارنة بالدول العربية الواقعة جنوبًا.
مقارنة بمناطق عربية أخرى
الأطول صيامًا (شمالًا): تونس، الجزائر، المغرب، وليبيا، مع ساعات تتراوح بين 15 و16 ساعة يوميًا.
المتوسطة (بلاد الشام والعراق): فلسطين، لبنان، سوريا، الأردن، والعراق، حيث يبلغ متوسط ساعات الصيام حوالي 14 ساعة و30 دقيقة.
الأقل صيامًا (جنوبًا): جزر القمر، الصومال، اليمن، حيث تتراوح ساعات الصيام بين 13 و13 ساعة و30 دقيقة بسبب قربها من خط الاستواء، حيث يتساوى الليل والنهار تقريبًا طوال العام.
وتعكس هذه الفروق الجغرافية كيف يؤثر موقع كل بلد على تجربة الصائمين، مع الأخذ في الاعتبار أن طول النهار في الدول الشمالية يزيد من التحدي، بينما الدول الجنوبية تستفيد من تساوي الليل والنهار.
أهمية التخطيط للصائمين
يؤكد الخبراء الفلكيون على ضرورة متابعة الحسابات الدقيقة لشروق وغروب الشمس لكل منطقة لتحديد أوقات الإمساك والفطور بدقة.
كما ينصح المواطنون بالتخطيط المسبق للوجبات والسحور بما يتناسب مع طول ساعات الصيام، خاصة في تونس التي تُسجل أطول فترة صيام ضمن العالم العربي.
ويظل شهر رمضان فرصة لتعزيز الوعي الديني والاجتماعي، حيث يتيح الصيام للمسلمين تنظيم أوقاتهم اليومية وممارسة النشاطات الدينية والاجتماعية بشكل متوازن مع الالتزام بالصحة العامة.