مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الجيش الإسرائيلي يعلن تصفية عنصر من حزب الله جنوب لبنان

نشر
الأمصار

أعلنت قوات اللواء 300 التابعة للجيش الإسرائيلي، بقيادة الفرقة 91، اليوم الاثنين 9 فبراير 2026، عن القضاء على عنصر من حزب الله اللبناني في منطقة عيطة الشعب جنوب لبنان، مستندة إلى معلومات استخباراتية تم جمعها خلال الأشهر الماضية.

وذكرت القيادة العسكرية الإسرائيلية أن العنصر المستهدف كان مسؤولاً عن جمع معلومات استخباراتية ضد القوات الإسرائيلية، كما كان يعمل على إعادة بناء البنية التحتية للتنظيم في المنطقة، وهو ما اعتبرته إسرائيل تهديداً مباشراً لأمنها.

وأوضحت المصادر أن أنشطة هذا الشخص تُعد انتهاكاً للتفاهمات المبرمة بين لبنان وإسرائيل، وتستدعي اتخاذ إجراءات صارمة لمواجهة أي تهديدات مستقبلية.

وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلام لبنانية تابعة لحزب الله بأن طائرة مسيرة إسرائيلية ألقت قنبلة على قرية قلا في جنوب لبنان، ضمن ما وصفته بالتوترات المستمرة على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية. 

وتأتي هذه العملية في سياق تصاعد الأحداث الميدانية والتوتر الأمني في المنطقة، حيث يترقب مراقبون تطورات إضافية على صعيد الاشتباكات الحدودية بين الجانبين.

وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن العملية العسكرية تمت بعد عملية رصد ومتابعة دقيقة لمكان تواجد الهدف ونشاطاته، مؤكداً أن مثل هذه العمليات تستهدف حماية جنوده ومنع أي هجمات محتملة على الأراضي الإسرائيلية.

من جهة أخرى، أكدت مصادر لبنانية محلية أن العملية أثارت توترًا بين القوى اللبنانية على الحدود الجنوبية، فيما دعا بعض المسؤولين إلى الالتزام بالهدوء وضبط النفس لتجنب تصعيد الأوضاع. ومع استمرار هذه التوترات، يظل ملف الحدود اللبنانية-الإسرائيلية محوراً رئيسياً للترقب الأمني في كلا البلدين، وسط تحذيرات دولية متكررة من احتمال تصعيد النزاع في المنطقة.

وتعتبر هذه العملية الأخيرة من بين سلسلة من الحوادث الميدانية على الحدود، التي تشمل غارات جوية إسرائيلية ومبادرات مراقبة استخباراتية، والتي تسعى تل أبيب من خلالها إلى تقييد قدرة حزب الله على تعزيز قدراته العسكرية في جنوب لبنان. 

ويؤكد مراقبون أن هذه التطورات تعكس حساسية الوضع الأمني في الجنوب اللبناني، حيث تتقاطع مصالح الأمن الإسرائيلي مع الأنشطة العسكرية لحزب الله في مناطق مختلفة على طول الحدود.