القوات الخاصة الأولى العراقية تحرز المركز الثاني بمسابقة فريق الروح للجيش الباكستاني
أعلنت وزارة الدفاع العراقية، اليوم الاثنين، ان فريق فرقة القوات الخاصة الأولى في الجيش العراقي احرز المركز الثاني بالميدالية الفضية في منافسات مسابقة فريق الروح للجيش الباكستاني.
بيان وزارة الدفاع العراقية:
وذكر بيان للوزارة تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)،أن "فريق فرقة القوات الخاصة الأولى في الجيش العراقي احرز المركز الثاني،متوجاً بالميدالية الفضية في منافسات مسابقة فريق الروح للجيش الباكستاني بنسختها التاسعة (PATS)، التي تعد من أقسى وأصعب المسابقات العسكرية على المستوى الدولي".
واضاف أن "المسابقة شهدت مشاركة 26 فريقًا عسكريًا يمثلون 24 دولة، فيما استمرت فعالياتها لمدة 60 ساعة متواصلة، شملت تنفيذ واجبات عسكرية معقدة في تضاريس وعرة وشديدة الصعوبة، وبمسافة إجمالية بلغت 90 كيلومترًا".
وتابع أن "الفريق العراقي أظهر مستوى عاليًا من الكفاءة القتالية والجاهزية البدنية والانضباط العسكري، ما مكّنه من اجتياز جميع مراحل المسابقة بنجاح والتفوق على العديد من الفرق المشاركة".
وبين ان "هذا الإنجاز يؤمد المستوى المتقدم الذي وصلت إليه القوات الخاصة العراقية، وقدرتها على المنافسة وتحقيق نتائج مشرّفة في المحافل العسكرية الدولية".
أكدت وزارة الدفاع العراقية، امتلاكها منظومات إنذار مبكر لمواجهة التحديات الجوية، فيما حددت الملفات التي سيتم العمل عليها بعد إقرار الموازنة وتشكيل الحكومة.
بيان وزارة الدفاع العراقية:
وقال مدير الإعلام والتوجيه المعنوي في وزارة الدفاع، اللواء تحسين الخفاجي، لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "الرادارات العسكرية الجديدة التي تعاقدت عليها الوزارة مع شركة (تاليس) الفرنسية ليست وليدة اللحظة، بل جرى التعاقد عليها منذ أكثر من عامين، والعمل مستمر مع الجانب الفرنسي في هذا المجال".
وأشار الى ان "وصول هذه الرادارات سيسهم إسهاماً كبيراً في رفع قدرات قيادة الدفاع الجوي، ويمكنها من مجابهة التحديات عبر امتلاك منظومات متطورة توفر الإنذار المبكر".
وأردف، ان "خطر الطائرات المسيرة (الدرون)، لا يواجهه العراق وحده، بل يمثل تحدياً لجميع دول العالم، حتى المتقدمة منها مثل روسيا وأوكرانيا"، مؤكداً "وجود عمل كبير داخل وزارة الدفاع لمعالجة هذا الملف، سواء عبر مديرية الأمن السيبراني أو من خلال إعداد الدراسات الخاصة بمكافحة هذه التهديدات وآليات التعامل معها".
وأضاف ان "وزارة الدفاع تأمل، بعد إقرار الموازنة وتشكيل الحكومة، ان تحظى بدعم كبير يمكنها من تنفيذ أولوياتها، التي تشمل التسليح وشراء الأجهزة والمعدات الحديثة التي تسهم في رفع قدرات الوزارة وإمكانات منتسبيها، ولا سيما في مجالات الدفاع الجوي، وطيران الجيش، بالإضافة الى الأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، وتطوير القدرات التدريبية، بما يضمن تعزيز جاهزية القوات المسلحة، ومجابهة التحديات المختلفة، والحفاظ على أمن البلاد".

