سوريا.. فيضانات إدلب تُلحق أضرارًا بـ24 مخيمًا للنازحين
نفى قائد عمليات إدلب في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث، وليد أصلان، ما أُثير بشأن وجود تأخر أو ضعف في استجابة فرق الدفاع المدني السوري للفيضانات والسيول الجارفة التي ضربت مناطق شمال غربي سوريا، مؤكدًا أن الفرق كانت على جاهزية كاملة للتعامل مع هذا النوع من الكوارث الطبيعية.
بيان قائد عمليات إدلب
وقال أصلان، في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط»، إن فرق الدفاع المدني تمتلك خطط طوارئ وإجراءات وقائية مُعدة مسبقًا لمواجهة الفيضانات، إلا أن شدة الهطولات المطرية الغزيرة جدًا، إلى جانب تهالك البنى التحتية، وطبيعة الأراضي الطينية المنخفضة في المنطقة، فاقت القدرة الاستيعابية للاستجابة خلال الساعات الأولى.
وأوضح أن هذه العوامل تسببت في أضرار كبيرة، خاصة مع صعوبة الوصول إلى بعض المناطق بعد أن قطعت السيول الطرق، فيما شكلت الأراضي الطينية تحديًا لوجستيًا كبيرًا أمام حركة الآليات وفرق الإنقاذ.
وأشار أصلان إلى أن مديرية الدفاع المدني في إدلب نشرت فرقها الميدانية بشكل عاجل للحد من توسع مناطق الغمر، كما جرى إخلاء العائلات المهددة بالانهيارات الأرضية والغرق ونقلها إلى مراكز الإيواء الآمنة. وأضاف أن الفرق قامت أيضًا بتوزيع مواد إغاثية ومساعدات إنسانية لتخفيف معاناة المتضررين.
وحذر قائد عمليات إدلب من منخفض جوي جديد متوقع مساء الثلاثاء، داعيًا سكان المخيمات والنازحين إلى توخي الحذر والابتعاد عن ضفاف الأنهار ومجاري السيول.
وفي السياق ذاته، أفادت مديرية الإعلام في محافظة إدلب بأن الفيضانات تسببت بأضرار واسعة في 24 مخيمًا للنازحين، تؤوي نحو 931 عائلة، ما فاقم الأوضاع الإنسانية الصعبة في المنطقة، وسط مطالب بتكثيف الجهود الإغاثية والاستجابة العاجلة.

