صحة غزة تحذر من توقف خدمات المختبرات وبنوك الدم وتطالب بتدخل عاجل
أكدت وزارة الصحة في قطاع غزة أن استمرار توقف إدخال الإمدادات المخبرية الأساسية إلى القطاع أدى إلى تفاقم الأزمة التي تواجه المختبرات الطبية وبنوك الدم، محذرة من أن هذا الوضع ينذر بتوقف هذه المرافق الحيوية عن العمل في أي لحظة.
بيان وزارة الصحة في قطاع غزة:
وأوضحت الوزارة أن النقص الحاد في المستلزمات المخبرية بات يشكل تهديدًا مباشرًا لاستمرارية الخدمات التشخيصية والعلاجية المقدمة للمرضى والجرحى.
وأشارت الوزارة إلى أن المختبرات وبنوك الدم تعتمد بشكل أساسي على توفر المواد المخبرية والأدوات الطبية لإجراء الفحوصات المختلفة، وتوفير وحدات الدم اللازمة للحالات الطارئة والعمليات الجراحية، لافتة إلى أن استمرار الحصار ومنع إدخال هذه الإمدادات يضع المنظومة الصحية أمام خطر الانهيار الكامل.
وأضافت أن توقف أو تراجع خدمات المختبرات وبنوك الدم ستكون له تداعيات خطيرة على المرضى، خاصة أصحاب الأمراض المزمنة، ومرضى السرطان، والجرحى الذين يحتاجون إلى نقل الدم بشكل عاجل ومستمر.
كما حذرت من أن استنزاف الأرصدة المتبقية سيؤدي إلى تعطيل عدد كبير من الخدمات الطبية الحيوية داخل المستشفيات والمراكز الصحية.
وطالبت وزارة الصحة الجهات المعنية والمنظمات الدولية والإنسانية بالتدخل العاجل والفوري، من أجل تعزيز أرصدة المختبرات وبنوك الدم بالإمدادات اللازمة، وضمان استمرار عملها دون انقطاع.
وشددت على أن إنقاذ المنظومة الصحية في قطاع غزة يتطلب تحركًا دوليًا سريعًا للضغط من أجل السماح بإدخال المستلزمات الطبية، وتوفير الحماية للمرافق الصحية، بما يضمن حق المرضى في تلقي الرعاية الطبية الآمنة.

