مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

العراق يعلن استلام 2250 إرهابياً من سوريا وبدء إجراءات تصنيفهم قضائياً

نشر
الأمصار

أعلنت خلية الإعلام الأمني في العراق، اليوم السبت، عن استلام 2250 إرهابياً من الجانب السوري، وبدء إجراءات تصنيفهم قضائياً، بحسب وكالة الأنباء العراقية “واع”.

بيان خلية الإعلام الأمني في العراق:

وقال رئيس خلية الإعلام الأمني في العراق، الفريق سعد معن في تصريح لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "العراق تسلم 2250 إرهابياً من الجانب السوري براً وجواً بالتنسيق مع التحالف الدولي، وبجهود كبيرة من القوات الأمنية، واحتجازهم في مراكز نظامية مشددة"، مؤكداً "استعداد الحكومة والقوات الأمنية لهذه الأعداد، لدرء الخطر ليس فقط عن العراق، وإنما حتى على مستوى العالم".

وأضاف أن "الفرق المختصة باشرت عمليات التحقيق الأولي وتصنيف هؤلاء العناصر وفقاً لدرجة خطورتهم، فضلاً عن تدوين اعترافاتهم تحت إشراف قضائي مباشر"، مبيناً أن "المبدأ الثابت هو محاكمة جميع المتورطين بارتكاب جرائم بحق العراقيين، والمنتمين لتنظيم داعش الإرهابي، أمام المحاكم العراقية المختصة".

وأوضح معن أن "وزارة الخارجية تجري اتصالات مستمرة مع عدة دول فيما يخص بقية الجنسيات"، لافتاً إلى أن "عملية تسليم الإرهابيين إلى بلدانهم ستبدأ حال استكمال المتطلبات القانونية، مع استمرار الأجهزة الأمنية في أداء واجباتها الميدانية والتحقيقية بهذا الملف".

أكد رئيس خلية الإعلام الأمني في العراق، الفريق سعد معن، اليوم الأحد، أن العملية النوعية التي نفذتها القوات الأمنية داخل الأراضي السورية تعكس التطور الكبير في منظومة الاستخبارات العراقية، فيما أشار إلى أن الهدفين المقبوض عليهما يمثلان "حلقة الوصل" الرئيسة لنقل الأسلحة والإرهابيين باتجاه الحدود العراقية.

نقل الأسلحة والإرهابيين باتجاه حدود العراق:

وقال الفريق معن لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "العملية الأمنية الأخيرة التي استهدفت هدفين مهمين داخل سوريا، جاءت بعد متابعة استخبارية دقيقة استمرت لأكثر من خمسة أشهر"، مبيناً أن "الجهد الاستخباري لخلية الصقور استخدم كافة التقنيات الفنية والموارد البشرية للوصول إلى ساعة الصفر".

وأضاف الفريق معن، أن "الهدفين كانا مسؤولين عن تسهيل نقل العناصر الإرهابية والأسلحة من المخيمات في الأراضي السورية ومحاولة إدخالها إلى العراق وهما بمثابة حلقة الوصل"، مشيراً إلى أن "العملية نُفذت بواسطة قوة محمولة جواً، تميزت بالدقة والسرعة في الاقتحام والمباغتة في عمق مناطق العدو، مما حال دون وقوع خسائر أو هروب المطلوبين".

وأوضح معن، أن "هناك تنسيقاً عالياً جرى مع الجهات الأمنية السورية والتحالف الدولي من حيث تقاطع المعلومات"، مؤكداً أن "القوات الأمنية انتقلت من مرحلة إدارة الأزمات إلى المبادأة والعمل الاستباقي لشل حركة الإرهاب في مكامنه".