مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

المركزي الأوروبي يعرض خطة خمسية لإنقاذ الاقتصاد ويطالب قادة الاتحاد بـ"تحرك عاجل"

نشر
الأمصار

في تدخل لافت يسلط الضوء على مخاوف مؤسسية متزايدة، وجه البنك المركزي الأوروبي نداء عاجلا إلى قادة دول الاتحاد الأوروبي للمضي قدما في تحرك جماعي عاجل يعزز الاقتصاد الأوروبي، بحسب وكالة بلومبرج.

عرض خطة خمسية لإنقاذ الاقتصاد
وحسب الوثيقة، التي تمت صياغتها بعد نقاشات مطولة بمجلس محافظي البنك، حددت المؤسسة النقدية خمسة إجراءات جوهرية تتطلب تنفيذا سريعا، وهي: إنشاء اتحاد للادخار والاستثمار، وإطلاق اليورو الرقمي، وتعزيز تعميق السوق الموحدة، واعتماد سياسات داعمة للابتكار، إضافة إلى تبسيط التشريعات، ورافق كل مقترح شرحًا لأهميته وخطوات تنفيذية مقترحة.وجاءت هذه المطالب كتعبير عن إحباط البنك من وتيرة الإصلاحات البطيئة، في محاولة لتقديم "قائمة تحقق" عملية للقادة، تستكمل تقارير سابقة أعدها الرئيسان الإيطاليان السابقان إنريكو ليتا وماريو دراجي.

وأوضحت الوثيقة أن الإجراءات الخمسة تهدف إلى معالجة تحديات كبرى تواجه أوروبا، مثل التحول الديموغرافي وضعف النمو والاحتياجات الاستثمارية الهائلة، في ظل بيئة عالمية متزايدة التشرذم.

وترى القيادة النقدية أن هذه الحزمة أساسية لتمويل التحولين الأخضر والرقمي، وضمان الاستقلالية الاستراتيجية، وزيادة مرونة النظام المالي، وتوسيع خيارات الشركات الأوروبية.

من جانبها، أكدت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد أنها ستوجه رسالة إلى القادة قبل اجتماع 12 فبراير القادم، تحث فيها على تنفيذ ما من شأنه "تعزيز النمو وتحسين الإنتاجية وإطلاق طاقات أوروبا".

ويهدف الاجتماع إلى بحث سبل تسريع النمو الاقتصادي وترسيخ وحدة أوروبا واستقلالها الاستراتيجي، خاصة في مواجهة التنافس مع الولايات المتحدة والصين.

وشددت لاجارد على أن البنك لا يتجاوز صلاحياته بتقديم هذه الرؤية، قائلة: "لدينا آراء واضحة في هذه المحاور الخمسة".

كما أشارت الوثيقة إلى استعداد النظام الأوروبي للبنوك المركزية لتقديم خبراته الداعمة لهذه المساعي.إنشاء “أصل أوروبي مشترك وآمن”
ومن بين التفاصيل التقنية التي أثارتها الرسالة، الدعوة لتسريع إصدار اليورو الرقمي والأصول الرقمية للبنوك المركزية، وإنشاء "أصل أوروبي مشترك وآمن" لتعزيز السيولة وتوفير ضمانات عالية الجودة عبر منطقة اليورو.

 

 

جنوب أفريقيا تقترب نحو اتفاقية تجارية مع الصين

أعلنت جنوب أفريقيا، يوم الجمعة، أن وزير تجارتها وقّع اتفاقية إطارية للشراكة الاقتصادية خلال زيارة للصين، واصفةً إياها بأنها خطوة نحو ضمان دخول صادراتها إلى السوق الصينية من دون رسوم جمركية.

ويسعى أكبر اقتصاد في أفريقيا إلى تعزيز صادراته وسط نزاع جمركي مع الولايات المتحدة، ثاني أكبر شريك تجاري ثنائي لها بعد الصين.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد فرض في أغسطس (آب) الماضي رسوماً جمركية بنسبة 30 في المائة على صادرات جنوب أفريقيا إلى الولايات المتحدة، وهي أعلى نسبة في أفريقيا جنوب الصحراء.

 وزارة التجارة في جنوب أفريقيا

وقالت وزارة التجارة في جنوب أفريقيا في بيان لها إن الوزير باركس تاو ونظيره الصيني وانغ وينتاو وقّعا «اتفاقية إطارية للشراكة الاقتصادية من أجل الازدهار المشترك».

وسيتبع هذا الاتفاق «اتفاقية الحصاد المبكر» بحلول نهاية مارس (آذار) 2026، والتي ستتيح للصين بموجبها إعفاء الصادرات الجنوب أفريقية من الرسوم الجمركية، وفقاً للبيان.

وكانت الصين قد أعلنت في يونيو (حزيران) الماضي، بعد أن بدأ ترمب بفرض تعريفات جمركية على دول العالم، أنها ستلغي جميع التعريفات المفروضة على الدول الأفريقية الـ53 التي تربطها بها علاقات دبلوماسية.

وأعلنت كينيا، أكبر اقتصاد في شرق أفريقيا، عن اتفاقية تجارية مبدئية مع الصين الشهر الماضي.

وذكرت وزارة التجارة الجنوب أفريقية أن تعزيز العلاقات التجارية بين جنوب أفريقيا والصين سيخلق فرصاً للشركات الجنوب أفريقية الراغبة في دخول السوق الصينية، لا سيما في قطاعات مثل التعدين والزراعة.

وقال تاو: «سنتفاوض بهدف وضع الضمانات اللازمة في الاتفاقية لحماية القدرة الصناعية لجنوب أفريقيا».

ودعت الصين جنوب أفريقيا لحضور فعالية تهدف إلى الترويج لفرص الاستثمار في صناعة الصلب الجنوب أفريقية. وقال تاو: «نتطلع إلى جذب المزيد من الاستثمارات الصينية إلى جنوب أفريقيا، وإلى طرح العديد من المنتجات الجنوب أفريقية في السوق الصينية».