مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الساعدي القذافي: ننتظر نتائج التحقيقات في اغتيال سيف الإسلام

نشر
الأمصار

قال الساعدي القذافي، اليوم، إن عائلته تثق في القضاء الليبي وتنتظر نتائج التحقيقات فيما يخص اغتيال أخيه سيف الإسلام القذافي، نجل العقيد الليبي الراحل معمر القذافي.

وأضاف الساعدي، في منشور على حسابه بمنصة "إكس"، اليوم: ‏"نحن لا نتهم أحداً الآن، وكل ما ينسب أو يشاع بأننا نتهم جهة أو شخص معين فهذا افتراء".

وتابع: "ننتظر نتائج التحقيقات ونثق في القضاء الليبي. والاتهام هو أجراء تختص به السلطات القضائية".

ومضى يقول: " يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين".

وفي وقت سابق، اعتبر الساعدي القذافي، أن شقيقه سيف الإسلام "فاز بالانتخابات وهو ميّت"، وذلك في أول تعليق على جنازته التي شارك فيها آلاف الليبيين، من أنصار نظام العقيد الليبي الراحل معمر القذافي وبقية التيارات السياسية.

وكتب الساعدي في منشور على حسابه بمنصة "إكس"، أمس،: "جنازة العصر.. أكبر جنازة في تاريخ ليبيا ! الحمدلله، أكرمك الله يا سيف الإسلام وفزت في الانتخابات وأنت ميت! هذا استفتاء وطني.. اللهم اجعل ليبيا بلداً آمناً وأصلح بين الليبيين"، أرفقها بصور وثقت للحشود الغفيرة التي شيّعت جثمان سيف الإسلام إلى المقبرة.

وشارك آلاف المشيعين، في جنازة سيف الإسلام القذافي، حضروا من جميع المدن الليبية، تحت حراسة أمنية مشددة، وذلك بعد 3 أيام من اغتياله داخل منزله في مدينة الزنتان جنوب غرب طرابلس.

وأفادت وكالة الأناضول بأن آلاف المصلين أدوا صلاة الجنازة في ساحة المطار، فيما اقتصر حضور مراسم الدفن في المقبرة على أفراد من عائلته وعدد محدود من أعيان قبيلتي ورفلة، المكون القبلي في بني وليد، والقذاذفة، قبيلة سيف الإسلام، وذلك التزاما بالتعليمات الأمنية الصادرة.

وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة من مدينة بني وليد أثناء الجنازة، يظهر فيها مواطنون يحملون الأعلام الخضراء، علم النظام الليبي السابق، ويهتفون بهتافات مؤيدة للزعيم الراحل معمر القذافي ونجله سيف الإسلام.

وقتل سيف الإسلام، الثلاثاء الماضي، داخل منزله في مدينة الزنتان "136 كلم جنوب غرب العاصمة طرابلس"، دون الكشف عن هوية القتلة.

وقال الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي، في بيان، إن عملية الاغتيال كانت باقتحام 4 مسلحين ملثمين منزله بمدينة الزنتان.

ومنذ أسره عقب الإطاحة بنظام والده معمر القذافي عام 2011، كان سيف الإسلام يعيش في الزنتان، إلا أن أحدا لم يكن يعرف مكانه بشكل علني حتى بعد إطلاق سراحه عام 2017.

وخلال السنوات الماضية، برز اسم سيف الإسلام القذافي في المشهد السياسي وسط خلاف على ترشحه لانتخابات رئاسية ما زال الليبيون يأملون أن تعقد في البلاد لإنهاء أزماتها.

وتتنافس في ليبيا حكومتان الأولى حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها برئاسة عبد الحميد الدبيبة ومقرها طرابلس "غرب" وتدير كامل غرب البلاد، والأخرى عينها مجلس النواب مطلع 2022 برئاسة أسامة حماد ومقرها بنغازي "شرق" وتدير منها شرق البلاد ومعظم مدن الجنوب.