مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

السعودية وسوريا توقعان عقودًا استثمارية ضخمة بعدة قطاعات

نشر
وزير الاستثمار خالد
وزير الاستثمار خالد بن عبدالعزيز الفالح

وصل إلى العاصمة السورية دمشق، اليوم السبت وفد سعودي، برئاسة وزير الاستثمار خالد بن عبدالعزيز الفالح، في مستهل زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين المملكة وسوريا، ودفع الشَّراكات الثنائية نحو مرحلة التنفيذ العملي للمشاريع المشتركة.

وتأتي الزيارة في إطار دعم مسار الشراكة الإستراتيجية بين البلدين الشقيقين، وتعزيز دور القطاع الخاص في دعم المشاريع التنموية، وتهيئة مسار مستدام للتكامل الاقتصادي؛ بما يخدم المصالح المشتركة، ويواكب التوجهات التنموية في المرحلة المقبلة.

ومن المقرر أن تشهد الزيارة الإعلان عن توقيع مجموعة من العقود الإستراتيجية بين شركات سعودية رائدة وجهات حكومية سورية، تشمل قطاعات الطيران، والاتصالات، والبنية التحتية، والمبادرات التنموية.

تشهد العلاقات بين المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية مرحلة تقارب استراتيجي متسارع (2025-2026)، تركز على إعادة تأهيل الاقتصاد السوري ودعم الاستقرار. توجت هذه المرحلة باستئناف العمل الدبلوماسي، توقيع اتفاقيات استثمارية ضخمة تجاوزت 6.4 مليار دولار، والعمل على تعزيز الشراكة في 11 قطاعاً حيوياً كالإسكان والطاقة.

أبرز ملامح العلاقات السعودية السورية الحالية (2025-2026):

التعاون الاقتصادي والاستثماري: أقر مجلس الوزراء السعودي دعم جهود إعادة بناء الاقتصاد السوري. اتفق البلدان على نقل التفاهمات إلى مرحلة التنفيذ الفعلي، مع التركيز على استثمارات سعودية في مجالات السياحة، الطاقة، والبنية التحتية، وسط توقعات بخلق أكثر من 50 ألف فرصة عمل.

الشراكة المالية والرقمية: أعلنت "مجموعة تداول السعودية" بحث إدراج مشترك مع سوق دمشق للأوراق المالية، وتوقيع اتفاقيات لتطوير البنية الرقمية والأمن السيبراني السوري.

العمل الدبلوماسي: تم إعادة افتتاح السفارة السورية في الرياض (أكتوبر 2023)، وتعيين سفراء، مما يمثل عودة كاملة للتمثيل الدبلوماسي بعد سنوات من القطيعة (2012-2023).

الطيران والخدمات: أعلن النظام السوري موافقة السعودية على استئناف الرحلات الجوية بين البلدين، وتسهيل إجراءات السفر.

الدعم الثقافي: أُكد على عمق العلاقات الثقافية، وشهدت الفترة الأخيرة مشاركات ثقافية وزيارات رفيعة المستوى لتعزيز الحوار العربي، بحسب الشرق الأوسط.

سياق التحول: يأتي هذا التقارب كجزء من استراتيجية سعودية أوسع لخفض التوتر في المنطقة، وتحييد سوريا عن صراعات المحاور، وإعادتها إلى الحضنة العربية، مما يعد تحولاً جذرياً عن مواقف ما قبل 2023.