مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

ترامب يخطط لأول اجتماع لقادة "مجلس السلام" في 19 فبراير

نشر
الأمصار

أفادت وسائل إعلام أمريكية، اليوم السبت، بأن  الرئيس الأمريكي ترامب يخطط لعقد أول اجتماع لقادة "مجلس السلام" بشأن قطاع غزة في 19 فبراير الجاري.

وقال موقع "أكسيوس" إن خطط الاجتماع، الذي سيشكل أيضًا مؤتمرًا لجمع التبرعات لإعادة إعمار غزة، لا تزال في مراحلها المبكرة وقد تخضع للتغيير.

وأعلنت الولايات المتحدة، في 14 يناير الماضي، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إعادة إعمار القطاع ونزع سلاح حركة المقاومة الفلسطينية "حماس" والفصائل الأخرى، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".

وكشف البيت الأبيض، تشكيل "مجلس السلام" المنوط بإدارة قطاع غزة برئاسة ترامب، إلى جانب اعتماد تشكيلة اللجنة الفلسطينية لإدارة غزة برئاسة علي شعث (فلسطيني من قطاع غزة شغل سابقًا عدة مناصب في السلطة الفلسطينية)، الذي أكد أن اللجنة بدأت رسميًا أعمالها في 15 يناير من العاصمة المصرية القاهرة، وهي مكونة من 15 شخصية فلسطينية مهنية وطنية.

الجيش الإسرائيلي يعلن تعرض قواته لإطلاق نار شمال غزة دون إصابات

وفي سياق منفصل، علن الجيش الإسرائيلي، في بيان رسمي، أن قواته العاملة في شمال قطاع غزة تعرضت، خلال ساعات الليل، لإطلاق نار من قبل مسلحين، في منطقة تُعرف باسم «الخط الأصفر»، وهي إحدى المناطق التي تشهد توترًا أمنيًا متكررًا خلال الفترة الأخيرة.

بيان عاجل من الجيش الإسرائيلي:

وأوضح بيان الجيش الإسرائيلي، أن الهجوم لم يسفر عن وقوع إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن القوات كانت في حالة انتشار ميداني وقت وقوع الحادث.

 

 ولم يقدم الجيش الإسرائيلي تفاصيل إضافية بشأن عدد المهاجمين أو نوعية الأسلحة المستخدمة، كما لم يحدد الجهة التي تقف وراء إطلاق النار.

وأضاف البيان أن القوات الإسرائيلية تواصل تنفيذ مهامها العسكرية في المنطقة، في إطار ما وصفه بإجراءات تأمين القوات والتعامل مع أي تهديدات ميدانية محتملة، دون الإشارة إلى ما إذا كان قد تم الرد على مصدر النيران أو تنفيذ عمليات تمشيط لاحقة.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد ميداني مستمر شمال قطاع غزة، حيث تتكرر الإعلانات الإسرائيلية عن حوادث إطلاق نار أو اشتباكات محدودة، وسط تحذيرات من تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في القطاع، واستمرار العمليات العسكرية منذ أشهر.