نائب أمين الشعبية لتحرير فلسطين: الجبهة لم تؤمن بخيار التسوية مع اسرائيل
قال جميل مزهر نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إن مرحلة ما بعد الخروج من بيروت عام 1982 شكّلت تراجعًا عامًا في الحالة الوطنية الفلسطينية

وأضاف خلال استضافته في برنامج "الجلسة سرية"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، ويقدمه الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، أن الجبهة الشعبية، بقيادة أمينها العام آنذاك جورج حبش، اختارت الاستمرار في خيار المقاومة وعدم الرهان على مسار التسوية.
وأوضح أن اختيار جورج حبش التوجه إلى سوريا بعد الخروج من بيروت، بدلاً من الالتحاق بقيادة منظمة التحرير في تونس، جاء انطلاقاً من قناعة بضرورة البقاء قريباً من فلسطين وفي دول الطوق، بما يضمن استمرار جذوة المقاومة وعدم انطفائها.
وأكد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن الجبهة الشعبية لم تؤمن يوماً بخيار التسوية مع الاحتلال، نظراً لاختلال موازين القوى لصالح إسرائيل، وغياب إرادة دولية حقيقية لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية
وكان عقد في العاصمة الهندية نيودلهي، الاجتماع الوزاري الثاني واجتماع كبار المسئولين الرابع لمنتدى التعاون العربي الهندي.
ومثل فلسطين في الاجتماع الوزاري وفد برئاسة الوزيرة فارسين أغابيكان شاهين، وزيرة الخارجية والمغتربين، وحضر ضمن الوفد السفير مهند العكلوك، المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية والسفير عبد الله أبو شاويش، سفير دولة فلسطين لدى جمهورية الهند.
وتحدثت الوزيرة فارسين، في كلمتها عن الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، بما فيها الإبادة الجماعية في غزة والاستيطان والضم وإرهاب المستوطنين والاعتداءات الممنهجة على الشعب الفلسطيني وأرضه وممتلكاته ومقدساته في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.
وطالبت فارسين، المجتمع الدولي بما في ذلك منتدى التعاون العربي الهندي، بالتحرك الفعلي لوقف هذه الجرائم والانتهاكات، وملاحقة ومحاسبة مرتكبيها في آليات العدالة الدولية، وإنصاف الشعب الفلسطيني، وتمكينه من ممارسة حقوقه المشروعة كافة.
ومن جهة أخرى، مثل فلسطين، في اجتماع كبار المسئولين الرابع لمنتدى التعاون العربي الهندي، وفد برئاسة السفير مهند العكلوك.
وبحث اجتماع كبار المسئولين مشروعي إعلان نيودلهي والبرنامج التنفيذي لمنتدى التعاون العربي الهندي خلال الفترة ٢٠٢٦-٢٠٢٨، والذين اعتمدهما الاجتماع الوزاري الثاني العربي الهندي.
وتحدث السفير العكلوك، خلال مداخلاته في اجتماع كبار المسئولين عن الآثار الكارثية للجرائم والانتهاكات الإسرائيلية، ليس فقط على الشعب الفلسطيني، بل على المنظومة الدولية والقانون الدولي والسلام والاستقرار في العالم بشكل عام.
وطالب المندوب الدائم، أن يتضمن مشروع إعلان نيودلهي التأكيد على ثوابت القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني والحل العادل الذي يقوم على أساسه السلام الدائم والشامل في المنطقة.
وفي نهاية اجتماعات منتدى التعاون العربي الهندي، اعتمد وزراء الخارجية ومن ناب عنهم من الجانبين وثائق المنتدى والتي تضمنت التأكيد على ثوابت القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.