أكسيوس: أمريكا تبلغ إيران بعدم الموافقة على تغيير مكان انعقاد المحادثات
أبلغت الولايات المتحدة الأمريكية، الأربعاء، إيران أنها لن توافق على مطالب طهران بتغيير مكان انعقاد المحادثات وشكلها المقرر عقدها، الجمعة، حسبما نقل موقع "أكسيوس" الأمريكي عن مسئولين أمريكيين.

وقال أحد المسئولين إن "واشنطن أبلغت طهران أن الأمر إما هذا (الاجتماع في تركيا) أو لا شيء، فقالوا: حسناً، إذن لا شيء".
وأضاف المسئول أن الولايات المتحدة مستعدة للقاء هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل، إذا كان الإيرانيون مستعدين للعودة إلى الصيغة الأصلية.
وقال مسئول أمريكي: "نريد التوصل إلى اتفاق حقيقي بسرعة، وإلا فسيتجه الإيرانيون إلى خيارات أخرى"، في إشارة إلى تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المتكررة باللجوء إلى عمل عسكري
وكانت قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، اليوم الثلاثاء، إن الهند وافقت على شراء النفط من الولايات المتحدة.
وأضافت ليفيت في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز": "كان يوم أمس يوما مثمرا للغاية، فقد توصلوا إلى اتفاق وافقت بموجبه الهند على التوقف عن شراء النفط الروسي وشراء المزيد من النفط الأمريكي وربما الفنزويلي".
وتابعت: "التزم رئيس الوزراء مودي بشراء منتجات أمريكية في مجالات الطاقة والنقل والزراعة بقيمة 500 مليار دولار".
نفى الكرملين الروسي اليوم الثلاثاء، تلقيه أي اتصالات رسمية من الهند تفيد بوقف شراء النفط الروسي، وذلك على خلفية تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الأمريكي الجنسية، التي زعم فيها أن نيودلهي وافقت على وقف شراء النفط الروسي ضمن اتفاق تجاري مع واشنطن.
وأكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية، ديمتري بيسكوف، في تصريحات صحفية، أن روسيا لم تتلق أي معلومات رسمية من الحكومة الهندية بشأن هذه المسألة، مشيراً إلى أن موسكو تدرس بعناية التصريحات الأمريكية المتعلقة بالعلاقات الاقتصادية مع الهند. وأضاف بيسكوف: "حتى الآن، لم نتلق أي اتصالات من دلهي بشأن وقف شراء النفط الروسي، ونواصل متابعة تطورات العلاقة الثنائية".
وأشار المتحدث الروسي إلى أن روسيا تولي أهمية كبيرة لتطوير شراكة استراتيجية متقدمة مع الهند، مؤكداً أن تعزيز العلاقات الثنائية مع نيودلهي يمثل أولوية موسكو، وأنها تعتزم استمرار التعاون في المجالات الاقتصادية والطاقة والتجارة رغم الضغوط الخارجية.
يأتي هذا الرد بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، عن اتفاقية تجارية جديدة مع الهند، تضمنت خفض الرسوم الجمركية الأمريكية على البضائع الهندية من 50% إلى 18%، في مقابل ما أشار إليه ترامب من توقف نيودلهي عن شراء النفط الروسي وخفض الحواجز التجارية.
وتعتبر الهند منذ بداية الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022، أكبر مشترٍ للنفط الروسي الخام المنقول بحراً بأسعار مخفضة، وهو ما أثار غضب الولايات المتحدة وعدد من الدول الغربية، التي فرضت عقوبات على قطاع الطاقة الروسي بهدف تقليص الإيرادات المالية لموسكو وتقييد تمويل العمليات العسكرية في أوكرانيا.