البرهان: النصر بات قريبًا وسنقضي على التمرد في السودان
أشاد رئيس مجلس السيادة السودانى، القائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان، بالدور التاريخى لأبناء منطقة التكينة فى ولاية الجزيرة بوسط السودان، معتبراً أن وقفتهم كانت الوقود والتجربة الحقيقية التى انطلقت منها المقاومة الشعبية لمحاربة التمرد من الداخل، وقال "إن التاريخ سيسجل هذه المواقف الخالدة.
وقال البرهان، خلال مخاطبته مواطنى منطقة التكينة بولاية الجزيرة اليوم الأربعاء، إن النصر بات قريباً وهزيمة الخونة والقضاء على التمرد، مضيفاً "نحن والتمرد لا يمكن أن نتعايش مجددا.
وحيا القائد العام للجيش السودانى، تضحيات المنطقة وتقديمها للشهداء فى سبيل صون وحدة السودان، مؤكداً أن الدولة لن تنسى هذه المواقف البطولية، وشدد على أن النصر الذى بدأ من التكينة سيستمر حتى تحرير كامل تراب الوطن من «دنس التمرد» والخونة، مشيراً إلى أن السودان لن يسع من يخططون لخلق الأزمات فيه.
وكان قال رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان إن قيادات التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» تعمل خارج إطار المصلحة الوطنية، منتقداً تحركاتهم الخارجية ولقاءاتهم مع جهات دولية خلال جولة أوروبية أخيرة.
وأوضح البرهان، خلال مخاطبته تجمعاً جماهيرياً في منطقة الكلاكلة جنوب الخرطوم، أن وفد التحالف الذي ضم خالد عمر يوسف ناقش في الخارج مزاعم تتعلق باستخدام القوات المسلحة أسلحة كيميائية، مؤكداً أن هذه الاتهامات لا تستند إلى وقائع يمكن قبولها داخل السودان.
وقال البرهان إن بعض الدول تستضيف قيادات التحالف رغم مواقفهم السياسية، مضيفاً أن هذه التحركات لا تعكس – بحسب تعبيره – موقفاً يخدم مصالح السودانيين. وأشار إلى أن عبد الله حمدوك وعدداً من قيادات التحالف لن يعودوا إلى البلاد، معتبراً أن نشاطهم الخارجي يتعارض مع أولويات المواطنين.
وأضاف أن الجيش يحظى بدعم واسع داخل المجتمع، وأن الاتهامات المتعلقة باستخدام أسلحة محظورة لن تجد صدى لدى السودانيين. وأكد أن أي تجاوزات سياسية أو أمنية ستخضع للمساءلة وفق القوانين الوطنية.
وأشار البرهان إلى أن منطقة الكلاكلة تمثل نموذجاً لعودة السكان إلى مناطقهم بعد تحسن الأوضاع، لافتاً إلى أن المبادرات المحلية لإعادة الإعمار تعكس رغبة مجتمعية في استعادة الاستقرار. وقال إن عودة النازحين إلى مناطقهم تتم بصورة طوعية، وإن الحكومة تتوقع اكتمال عودة أعداد كبيرة مع بداية شهر رمضان.
وختم البرهان بالتحذير من الانسياق وراء ما وصفه بالمعلومات المضللة، مؤكداً أن عودة المواطنين إلى مناطقهم ستستمر بدافع ذاتي، وأن الجهود الحالية تركز على تعزيز الأمن والخدمات في المناطق التي شهدت عودة طوعية.