حماس: إسرائيل تواصل تقييد دخول المساعدات لغزة
قالت حركة حماس، الثلاثاء، إن إسرائيل لا تزال تقيد دخول المساعدات إلى قطاع غزة، رغم دخول المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار الساري منذ أكتوبر الماضي حيز التنفيذ، مؤكدة أن أعداد الشاحنات التي تدخل "أقل من نصف الأرقام المعلنة".
وأضاف متحدث حماس حازم قاسم في بيان، أن "العدو الصهيوني المجرم ما زال يقيد دخول المساعدات بشكل كبير إلى قطاع غزة".
وأكد عدم وجود أي تحسن على دخول المساعدات إلى القطاع "رغم إعلان الأطراف المختلفة دخول اتفاق وقف الحرب على غزة مرحلته الثانية".
وتابع: "مع تأثر قطاع غزة بمنخفض جوي جديد تتفاقم الأوضاع الكارثية للنازحين في الخيام التي لا تقي البرد ولا المطر، عدا عن منع الاحتلال المجرم دخول الوقود والغاز إلا بكميات شحيحة جدا، منتهكا بذلك اتفاق وقف إطلاق النار".
وأشار قاسم إلى أن هذا التقييد الواسع للمساعدات "يكشف زيف الادعاءات التي يعلنها الاحتلال الصهيوني ومركز التنسيق المدني والعسكري عن أرقام شاحنات المساعدات التي تدخل إلى القطاع".
وشدد على أن أعداد الشاحنات التي تدخل إلى القطاع "هي عمليا أقل من نصف الأرقام المعلنة".
ولم تفلح المساعدات الإنسانية الشحيحة الواصلة إلى القطاع بموجب اتفاق وقف النار بين حماس وإسرائيل الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، في كسر المجاعة أو البدء بمعالجة آثارها، خاصة وأن ذلك يترافق مع تدهور حاد في الأوضاع الاقتصادية لمعظم الفلسطينيين ما يحول دون قدرتهم على شراء المواد الغذائية.
وحولت الإبادة الإسرائيلية التي استمرت عامين فلسطينيي قطاع غزة إلى "فقراء"، وفق معطيات سابقة للبنك الدولي.
وفي 20 يناير الماضي دعت حركة "حماس، إلى "تشكيل آلية رقابة دولية ميدانية محايدة للاتفاق ودخول المساعدات"، وكذلك "ضمان إدخال 600 شاحنة مساعدات يوميا، بما يشمل 50 شاحنة وقود، بإشراف دولي مباشر".
كما دعت إلى "إدخال الوقود والمستلزمات الطبية والأجهزة الحيوية والكرفانات والخيام، ومواد البناء لإعادة تأهيل البنية التحتية".
وبدعم أمريكي بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية بغزة، استمرت عامين، وخلّفت نحو 72 ألف شهيد فلسطيني وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.