مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

الاتحاد الأوروبي: إعادة فتح معبر رفح خطوة عملية لدعم الهدنة في غزة

نشر
الأمصار

أكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أن إعادة فتح معبر رفح تمثل خطوة ملموسة وإيجابية ضمن الجهود الرامية إلى دعم مسار السلام وتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وقالت المسؤولة الأوروبية، في منشور عبر منصة «إكس»، إن البعثة المدنية التابعة للاتحاد الأوروبي متواجدة على الأرض لمراقبة عمليات العبور من خلال المعبر، وتقديم الدعم لحرس الحدود الفلسطيني.

وأضافت أن إعادة فتح معبر رفح تمثل «شريان حياة» لمرضى وجرحى قطاع غزة، لما تتيحه من إمكانية لم شمل العائلات بعد فترات طويلة من الانفصال، مشيرة إلى أن اتخاذ مثل هذه الخطوات العملية يسهم في دفع خطة الهدنة قدمًا، ويجب الاستمرار فيها.
وفي الوقت ذاته، شددت على أن قطاع غزة لا يزال في حاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية، مؤكدة أن جهود إعادة الإعمار ترتبط بنزع سلاح حركة حماس.

وزير خارجية إسبانيا ينتقد إسرائيل ويطالب بزيادة المساعدات لغزة

جدد وزير خارجية إسبانيا خوسيه مانويل ألباريس، انتقاداته الحادة للقيود المفروضة من قبل إسرائيل  على وصول المساعدات لغزة، محذرًا من أن ما يدخل إلى القطاع لا يرقى مطلقًا إلى حجم المأساة على الأرض، في وقت تتواصل فيه الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار، مخلفة أعدادًا متزايدة من الضحايا المدنيين.

وخلال تصريحات إعلامية نقلتها صحيفة الموندو الإسبانية، فقد عبر ألباريس عن قلق بالغ إزاء ما وصفه بـ«الخرق شبه الدائم للهدنة»، مؤكدًا أن استمرار العمليات العسكرية وانعدام الاستقرار الأمني يقوضان أي جهود إنسانية، ويجعلان حياة المدنيين في غزة رهينة لوضع متفجر لا يحتمل مزيدًا من التأجيل أو التسويف.

مساعدات محدودة.. وأزمة تتفاقم
وأشار وزير الخارجية الإسباني إلى أن حجم المساعدات الإنسانية التي تصل إلى القطاع لا يزال بعيدًا عن تلبية الاحتياجات الأساسية لسكانه، مشددًا على أن غزة تواجه خطر الانهيار الكامل للخدمات الحيوية، من صحة وتعليم وغذاء،  وأكد أن المجتمع الدولي مطالب بالتحرك العاجل لضمان تدفق واسع ومنتظم للمساعدات، دون قيود أو اعتبارات سياسية.

وأوضح ألباريس أن إدخال المساعدات يجب أن يتم «بصورة طبيعية وكاملة»، معتبرًا أن الغذاء والدواء والتعليم ليست أوراق ضغط، بل حقوق إنسانية أساسية لا يجوز المساس بها، خاصة في مناطق النزاع التي تشهد أوضاعًا إنسانية استثنائية.

انتقاد مباشر لإسرائيل
وفي لهجة حازمة، وجه ألباريس انتقادات مباشرة لإسرائيل بسبب ما وصفه بالقيود المفروضة على العمل الإنساني، ولا سيما استبعاد منظمات طبية دولية من أداء مهامها داخل القطاع، وأدان الوزير الإسباني هذه الإجراءات «بأقصى درجات الوضوح والصرامة»، معتبرًا أنها تُعرقل جهود إنقاذ الأرواح وتُفاقم معاناة المدنيين.