مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

13 فبراير.. فرقة طبلة الست تلتقي بجمهور ساقية الصاوي

نشر
الأمصار

تحيى فرقة طبلة الست المصرية حفلاً غنائيًا على مسرح ساقية الصاوى بمصر، وذلك يوم 13 من شهر فبراير الجارى، فى قاعة النهر فى تمام الساعة السابعة مساءً، وتقدم فرقة طبلة الست خلال الحفل باقة من الفقرات الموسيقية والغنائية.

فرقة طبلة الست 

هي إحدى فرق الأغانى التراثية والفلكور المصرى، والتى شاركت فى العديد من المهرجانات المحلية والدولية، وتتكون من 12 سيدة يعزفن ويغنين مع موسيقى مستوحاة من الأغانى القديمة فى الريف وصعيد مصر، وهدفها إحياء أغانى الفلكلور من جديد، وتستخدم أكثر من آلة ولكنها كلها آلات إيقاعية، ومنها الطبلة والدهولة والدف والصاجات.

وقد حدثت تطورات كثيرة في الفرقة خلال الفترة الماضية، حيث بلغ عدد أعضاء الفرقة 12 مغنية، أما ورشة "طبلة الست" فقد بلغ العدد 40 واحدة تشارك فيها لتعلم الإيقاع، وقد سافرنا لعدد من المحافظات لإحياء مهرجانات كثيرة للمرأة، وشاركوا فى مهرجان الطبول والساقيه والأوبرا.

وتُعد فرقة طبلة الست واحدة من أبرز الفرق النسائية المتخصصة في تقديم الأغاني التراثية والفلكلور المصري، حيث تعتمد في تجربتها الفنية على الإيقاع كعنصر أساسي، مستلهمة أعمالها من الأغاني الشعبية القديمة في الريف وصعيد مصر، وتضم الفرقة 12 سيدة يجمعن بين الغناء والعزف، مستخدمات مجموعة من الآلات الإيقاعية فقط، مثل الطبلة والدهولة والدف والصاجات، في محاولة لإحياء الموروث الموسيقي المصري بأسلوب معاصر دون الإخلال بروحه الأصلية.

وخلال مشوارها الفني، شاركت فرقة طبلة الست في عدد من المهرجانات المحلية والدولية، وقدمت عروضًا لاقت تفاعلًا واسعًا من الجمهور، خاصة لما تحمله من طاقة جماعية وحضور نسائي مختلف على خشبة المسرح، ولم يقتصر دور الفرقة على العروض الفنية فقط، بل امتد إلى الجانب التعليمي من خلال ورشة طبلة الست، التي تهدف إلى تعليم فنون الإيقاع، وبلغ عدد المشاركات بها نحو 40 سيدة، في تجربة تسعى إلى نشر ثقافة الموسيقى الإيقاعية وإتاحة الفرصة للنساء لخوض هذا المجال.

وشهدت الفرقة وورشها مشاركة في عدد من الفعاليات المهمة، من بينها مهرجان الطبول، وأنشطة ثقافية وفنية في ساقية الصاوي، إلى جانب مشاركات بدار الأوبرا المصرية، وهو ما يعكس الحضور المتنامي للفرقة على الساحة الفنية، وقدرتها على تقديم التراث الشعبي في قالب معاصر يواكب ذائقة الجمهور، مع الحفاظ على الهوية الموسيقية المصرية

ويأتي حفل جراند تاور كامتداد لهذا المسار، حيث تعد الفرقة جمهورها بليلة فنية مختلفة، تعيد خلالها إحياء أغاني الفلكلور بروح احتفالية، تؤكد أن التراث ليس مجرد ماضي محفوظ، بل طاقة حية قابلة للتجدد والتفاعل مع الحاضر.