مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

ولاية سودانية تبدأ جمع بذور الغابات لحماية المخزون الوراثي

نشر
الأمصار

أعلنت وزارة الإنتاج بولاية القضارف عن بدء تنفيذ خطة استراتيجية لتأمين المخزون الوراثي للأشجار الغابية، عبر جمع بذور أنواع رئيسية تشمل الطلح والهشاب والكِتر والسنط

وأكدت الوزارة أن الفرق الميدانية شرعت في المرحلة الأولى بجمع بذور الهشاب والكِتر، موضحة أن العملية تتم وفق معايير فنية دقيقة تضمن اختيار البذور من أمهات الأشجار الأكثر جودة، بما يحقق نجاحاً أكبر في عمليات الإنبات والتوسع في الغطاء الغابي.

تُعد الزراعة الركيزة الأساسية للاقتصاد السوداني، حيث تمتلك البلاد أكثر من 73.5 مليون هكتار من الأراضي الصالحة للزراعة، مع تنوع مناخي يسمح بإنتاج محاصيل مطرية ومروية (الذرة، السمسم، القطن، الصمغ العربي). يواجه القطاع تحديات هيكلية وأمنية حادة أثرت على الإنتاجية والبنية التحتية، خاصة في مشاريع مثل الجزيرة.

تشكل الزراعة وتربية الماشية من أهم المصادر الرئيسية لكسب العيش في السودان وذلك لنحو أكثر من 62 % من السكان العاملين في أوائل عام 1990 م. ويعتبر السودان واحد من أكبر ثلاث بلدان في القارة أفريقية من حيث المساحة وواحد من أهم بلدان العالم التي تتوافر فيه المياه والأراضي الزراعية الصالحة للزراعة بما يقارب ثلث إجمالي مساحته البالغة 1,886,068 كيلومتر مربع، (728,215 ميل مربع)، مما يجعله «سلة غذاء» عالمية مؤكدة.

أبرز جوانب الزراعة في السودان:

أنواع الزراعة:

زراعة مروية: تعتمد على نهر النيل وروافده (مثل مشروع الجزيرة، الرهد، المناقل).

زراعة مطرية: (آلية وتقليدية) وتنتشر في ولايات دارفور، كردفان، وسنار.

المحاصيل الرئيسية: تشمل الذرة الرفيعة (المحصول الغذائي الأول)، القطن، السمسم، الفول السوداني، الصمغ العربي، والقمح.

المساحات: حوالي 39.14% من المساحة الجغرافية صالحة للزراعة، لكن المستغل منها نسبة أقل من ذلك.

التحديات (2025-2026):

تدمير البنية التحتية: تضرر قنوات الري والمعدات في مشاريع كبرى مثل الجزيرة والرهد بسبب الحرب.

انخفاض الإنتاج: تراجع إنتاج المحاصيل بسبب تدهور الوضع الأمني وصعوبة توفير المدخلات (تقاوي، أسمدة، وقود).

ضعف الاستثمار: نقص في الاستثمارات التكنولوجية والميكنة الزراعية.

بالرغم من التحديات، يمتلك السودان إمكانات هائلة للتعافي والإنتاج، حيث يبذل المزارعون جهوداً للتعافي والعودة للإنتاج.