مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

جيش الاحتلال: هاجمنا أكثر من 130 بنية تحتية إيرانية خلال 24 ساعة

نشر
الأمصار

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن سلاح الجو شن هجوماً واسعاً على أكثر من 130 بنية تحتية تابعة للنظام الإيراني في منطقتي غرب ووسط إيران، وذلك خلال الـ24 ساعة الماضية. 

 

في سياق مغاير، أعلنت قوة دفاع البحرين، أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير 5 صواريخ أطلقت من إيران خلال الساعات الماضية.

 

من ناحية أخرى، قفزت أجور الشحن الفوري لناقلات النفط العملاقة (VLCC) بشكل غير مسبوق منذ بداية عام 2026، وسط استمرار حرب إيران وتأثر حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، الذي يعد شريانًا حيويًا لإمدادات النفط العالمية. 

ووفقًا لتقارير اقتصادية، فإن كلفة الشحن الفوري ارتفعت بنسبة 712% منذ 6 يناير، لتصل إلى أكثر من 211 ألف دولار يوميًا في منتصف مارس، مع توقعات بهبوطها بنحو 30% إذا انتهى النزاع خلال هذا الشهر.

وتشير التحليلات إلى أن استمرار الحرب لأكثر من ثلاثة أشهر قد يدفع أجرة الناقلة إلى أكثر من 250 ألف دولار يوميًا، في حين ستظل الاختناقات التشغيلية قائمة حتى بعد انتهاء القتال، بسبب ازدحام الموانئ ووجود حوالي 200 ناقلة عالقة داخل الخليج العربي. 

وتقدر هذه الاختناقات بأنها قد تؤخر عودة الأجور إلى مستوياتها الطبيعية، التي كانت قبل الأزمة تتراوح حول 100 ألف دولار يوميًا.

ويشكل مضيق هرمز نقطة ضغط رئيسية على حركة ناقلات النفط، إذ تمر عبره نحو خُمس الإنتاج النفطي العالمي و20% من الغاز الطبيعي المسال. ومع انخفاض حركة الملاحة بنسبة تفوق 99% منذ بدء النزاع في 28 فبراير، اضطرت شركات شحن كبرى مثل "ميتسوي أو إس كيه" و"إن واي كيه" و"فرونتلاين" إلى تعليق عمليات العبور، ما زاد من تعقيد سلاسل الإمداد.

ومن بين أبرز العوامل التي أدت إلى ارتفاع الأجور الفورية للناقلات، هناك العوامل الهيكلية مثل عمر الأسطول العالمي، إذ يزيد عمر أكثر من 20% من السفن عن 20 عامًا، بالإضافة إلى التأثيرات المرتبطة بالعقوبات على النفط الروسي وزيادة متوسط مسافات الرحلات. 

أما العوامل الجيوسياسية، فتشكل السبب الأساسي في القفزات الكبيرة التي شهدتها أسعار الشحن منذ يناير، حيث ارتفعت من متوسط 100 ألف دولار إلى أكثر من 500 ألف دولار قبل منتصف مارس.

ويشير محللون اقتصاديون إلى أن أي حل للنزاع الإيراني بحلول نهاية مارس قد يؤدي إلى انخفاض الأجور الفورية للناقلات بنسبة لا تقل عن 29% لتتراجع إلى أقل من 150 ألف دولار يوميًا.