ارتفاع واردات جورجيا من النفط الروسي 16 ضعفا خلال 2025
ارتفعت واردات جورجيا من النفط الروسي أكثر من 16 ضعفا خلال 2025 وسجلت 95.8 مليون دولار حسب بيانات جمركية جورجية.
ارتفع حجم واردات جورجيا من النفط الروسي، من حيث الحجم المطلق، خلال العام الماضي من 10.5 آلاف طن إلى 225.3 ألف طن.
وكان الحد الأقصى السابق للواردات قد سُجل في عام 2016، حين استوردت جورجيا 39.6 ألف طن من النفط الروسي بقيمة 10.8 مليون دولار.
وشهد شهر أكتوبر من العام الماضي ذروة الطلب، حيث استوردت الشركات الجورجية 99 ألف طن من النفط بقيمة 46.7 مليون دولار. فيما بلغت الواردات في ديسمبر 91.7 ألف طن بقيمة 35.8 مليون دولار.
كما زودت أذربيجان جورجيا بالنفط خلال العام الماضي، عبر شحنتين صغيرتين يبلغ مجموعهما نحو 2000 طن، بقيمة إجمالية بلغت 1.8 مليون دولار.
البنك المركزي الألماني يحذر من اهتزاز مكانة الدولار عالمياً
وفي سياق منفصل، حذّر البنك المركزي الألماني من احتمالات متزايدة قد تهدد مكانة الدولار الأميركي كعملة احتياطية عالمية، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية وتزايد مظاهر تسييس المؤسسات الاقتصادية والمالية الدولية، وهو ما قد ينعكس سلباً على استقرار النظام المالي العالمي خلال الفترة المقبلة.
وجاء هذا التحذير في التقرير السنوي الصادر عن الهيئة الفدرالية للإشراف المالي الألمانية، التي أشارت إلى أن الدولار قد يواجه خلال هذا العام تحديات غير مسبوقة، من بينها نقص محتمل في السيولة، واضطرابات تمويلية، إلى جانب الصدمات الجيوسياسية المتلاحقة التي باتت تؤثر بشكل مباشر في حركة الأسواق العالمية.

وأوضح التقرير أن القلق الأساسي يتمثل في احتمالية تعرض النظام المالي الدولي لنقص في السيولة، خاصة في أوقات الأزمات، وهو ما وصفته الهيئة بأنه خطر ذو أهمية خاصة، قد تكون له تداعيات واسعة على الاقتصادات الكبرى والناشئة على حد سواء، في حال تراجع الثقة بالدولار كعملة احتياطية رئيسية.
من جانبه، أكد مارك برانسون، رئيس الهيئة الفدرالية للإشراف المالي الألمانية، أن الأسواق العالمية قد تبدأ في التشكيك بدور الدولار الأميركي كعملة احتياطية عالمية، محذراً من أن أي محاولات جذرية لتسييس المؤسسات المالية أو الاقتصادية الدولية قد تقوض فعالية التعاون الدولي، لا سيما خلال الأزمات الاقتصادية والمالية الكبرى.
وأضاف المسؤول الألماني أن تآكل الثقة في المؤسسات الدولية قد يضعف قدرتها على الاستجابة السريعة والفعالة للصدمات الاقتصادية، وهو ما قد يدفع بعض الدول إلى البحث عن بدائل نقدية أو تعزيز استخدام عملات أخرى في احتياطياتها النقدية ومعاملاتها التجارية.
ويأتي هذا التحذير في أعقاب تسجيل الدولار الأميركي أسوأ انخفاض يومي له منذ قرابة عام، حيث شهد مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من العملات الرئيسية، تراجعاً حاداً هو الأكبر منذ أبريل/نيسان الماضي، ما أثار مخاوف واسعة في الأسواق المالية.