برشلونة الإسباني يستضيف نيوكاسل الإنجليزي في إياب دوري أبطال أوروبا
يستعد نادي برشلونة الإسباني لمواجهة قوية ضد فريق نيوكاسل يونايتد الإنجليزي في مباراة إياب دور الـ16 من بطولة دوري أبطال أوروبا، والتي ستقام على ملعب "كامب نو"، غدًا الأربعاء 18 مارس 2026، عند الساعة الثامنة إلا ربع مساء بتوقيت إسبانيا.
وتأتي هذه المباراة بعد التعادل الإيجابي 1-1 الذي انتهت به مواجهة الذهاب على ملعب "سانت جيمس بارك" في إنجلترا، بعد أن تمكن برشلونة من تسجيل هدف التعادل عبر ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة، ما جعل مواجهة الإياب مفتوحة على كل الاحتمالات، وزاد من حدة المنافسة على بطاقة التأهل للدور ربع النهائي.

تشير الإحصاءات الرسمية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم إلى أن برشلونة يتمتع بقوة هجومية واضحة في البطولة، حيث لم يفشل الفريق في هز الشباك سوى مرة واحدة فقط خلال آخر 29 مباراة خاضها في دوري أبطال أوروبا.
ومع ذلك، يعاني الفريق الكتالوني من بعض التحديات الدفاعية، إذ لم يحافظ على نظافة شباكه في آخر 12 مباراة متتالية بالبطولة.
وعلى مستوى مواجهاته أمام الأندية الإنجليزية في البطولات الأوروبية، يمتلك برشلونة سجلًا قويًا على ملعبه، حيث خسر مباراتين فقط من أصل 37 مواجهة، محققًا 22 انتصارًا مقابل 13 تعادلاً.
ومنذ هزيمته أمام ليفربول في ذهاب دور الـ16 لموسم 2006-2007، لم يتعرض الفريق لأي خسارة في آخر 14 مباراة أمام فرق إنجليزية، محققًا 9 انتصارات و5 تعادلات.
ويبرز في صفوف برشلونة الشاب الموهوب لامين يامال، الذي يطارد رقم الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، كأكثر اللاعبين تسجيلًا في دوري أبطال أوروبا قبل بلوغ سن التاسعة عشرة، إذ يحتاج يامال لهدف واحد فقط لمعادلة رقم مبابي الذي أحرز 10 أهداف في هذا العمر.
أما فريق نيوكاسل، التابع للدوري الإنجليزي الممتاز، فيواجه تحديًا كبيرًا خارج أرضه أمام الأندية الإسبانية، حيث خسر 4 من أصل 5 مباريات لعبها في إسبانيا على مر التاريخ، بينما كان انتصاره الوحيد على ريال مايوركا بنتيجة 3-0 في إياب الدور الرابع من كأس الاتحاد الأوروبي موسم 2003-2004.
مع ذلك، يتمتع الفريق الإنجليزي بسجل جيد نسبيًا في مواجهات الذهاب والإياب بنظام المباراتين، إذ خسر مباراة الإياب مرة واحدة فقط خلال آخر 10 مواجهات، مقابل 7 انتصارات وتعادلين، ما يمنح الفريق بعض الثقة في محاولة العودة للقاء الإياب على ملعب "كامب نو".
تُعد هذه المباراة اختبارًا مهمًا للفريقين، سواء من الناحية التكتيكية أو النفسية، خاصة مع الضغط الجماهيري الكبير المتوقع في ملعب برشلونة.
ويتوقع المراقبون أن تعتمد مواجهة الإياب على الأداء الهجومي المتبادل، مع مراقبة دقيقة للدفاع، في ظل أهمية التأهل لدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا.