انفوجراف| بالأرقام.. أكبر 10 دول حيازة لسندات الخزانة الأمريكية
تتصدر اليابان قائمة أكبر الدول حيازة لسندات الخزانة الأمريكية، وفق أحدث البيانات الصادرة عن وزارة الخزانة الأمريكية.
وتشير الأرقام إلى أن الدول الكبرى حول العالم تستثمر مليارات الدولارات في الديون الأمريكية، ما يعكس مكانة الدولار الأمريكي كعملة احتياطية عالمية.

أبرز الدول العشر الأولى حيازة لسندات الخزانة الأمريكية:
اليابان: 1202.6 مليار دولار
المملكة المتحدة: 888.5 مليار دولار
الصين: 682.6 مليار دولار
بلجيكا: 481.0 مليار دولار
كندا: 472.2 مليار دولار
جزر كايمان: 427.4 مليار دولار
لوكسمبورغ: 425.6 مليار دولار
فرنسا: 376.1 مليار دولار
أيرلندا: 340.3 مليار دولار
تايوان: 312.5 مليار دولار
وتوضح هذه القائمة الدور الكبير الذي تلعبه اليابان والمملكة المتحدة والصين في تمويل الدين الأمريكي، إذ تمتلك هذه الدول وحدها أكثر من 2.7 تريليون دولار من السندات، ما يعكس الثقة المستمرة بالدولار الأمريكي والأوراق المالية الحكومية الأمريكية.
وتأتي جزر كايمان ولوكسمبورغ ضمن الدول الكبرى حيازة لسندات الخزانة، رغم صغر حجمها الجغرافي، نتيجة دورهما كمراكز مالية واستثمارية عالمية تجذب رؤوس الأموال الدولية.
كما تعكس أيرلندا وفرنسا وكندا استثماراتها الضخمة في السندات الأمريكية ضمن استراتيجياتها للاحتفاظ بالسيولة ودعم اقتصاداتها الوطنية.
من جانبه، يشير خبراء الاقتصاد إلى أن الاعتماد على سندات الخزانة الأمريكية يعتبر أداة رئيسية للدول لضمان استقرار احتياطياتها المالية، خصوصًا في مواجهة تقلبات أسواق العملات وأسعار الفائدة.
ويؤكد البعض أن هذه الاستثمارات تمنح الدول عوائد ثابتة نسبيًا مقارنة بالاستثمارات الأخرى، بالإضافة إلى سيولة عالية وسهولة التداول.
ومع تصاعد التوترات الجيوسياسية والاقتصادية عالميًا، فإن متابعة حجم ملكية الدول لسندات الخزانة الأمريكية أصبحت مؤشرًا مهمًا لفهم حركة الأموال العالمية، وتحديد مدى اعتماد الاقتصادات الكبرى على الدين الأمريكي في موازناتها المالية.
وتظل الولايات المتحدة، من خلال سوق سنداتها، مركزًا عالميًا لجذب الاستثمارات الأجنبية، حيث تشكل هذه السندات جزءًا رئيسيًا من الاحتياطيات الدولية للدول، وتساهم في تعزيز قدرة الولايات المتحدة على تمويل عجز ميزانيتها ودعم برامجها الاقتصادية.