كواليس الاتصال الهاتفي بين الرئيس السوري أحمد الشرع ومسعود بارزاني
ناقش الرئيس السوري، «أحمد الشرع»، مع رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، «مسعود بارزاني»، عبر الهاتف، اتفاق وقف إطلاق النار والتطورات الأخيرة في «سوريا»، في محاولة لتنسيق المواقف والتعامل مع المستجدات.
تفاصيل الاتصال الهاتفي بين الشرع وبارزاني
جاء في بيان الرئاسة السورية: «أكّد الشرع خلال الاتصال حرص الدولة السورية على حقوق الأكراد الوطنية والسياسية والمدنية، مُشددًا على أن جميع السوريين سواسية أمام القانون ويتمتعون بحقوق مُتساوية».
وأضاف البيان: «أبدى السيد بارزاني مباركته للاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، مُؤكّدًا ضرورة تنفيذه بما يضمن وحدة واستقرار سوريا».
وشدد الجانبان على أهمية التعاون والتنسيق المشترك بما يُسهم في تنفيذ الاتفاق وتحقيق الاستقرار في سوريا والمنطقة.
وقف إطلاق النار الجديد
كانت توصلت الحكومة السورية وقوات «قسد» إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار في شمال شرق سوريا، مع التوافق على آلية لدمج عناصر «قسد» في صفوف الجيش السوري.
الرئيس الشرع يستعيد ذكرى «ردع العدوان» برسالة مُوجّهة للسوريين
في ذكرى لحظةٍ صنعتها الإرادة والعزيمة، يعود الرئيس السوري، «أحمد الشرع»، ليُخاطب شعبه برسالة تحمل صدى الانتصار، مُستعيدًا تفاصيل «ردع العدوان» التي رسمت فصلًا جديدًا من الصمود في وجه التحديات.
وفي التفاصيل، هنأ الرئيس الشرع، في كلمة مساء الخميس، الشعب السوري في الذكرى الأولى لانطلاق عملية «ردع العدوان».
رسالة تهنئة للسوريين
قال أحمد الشرع في رسالة التهنئة: «أيها الشعب السوري العظيم أبارك لكم اليوم ذكرى بدء معركة تحرير سوريا بأكملها معركة ردع العدوان التي عملت على إسقاط النظام المُجرم بكامل أركانه».
وأضاف الرئيس الشرع: «أدعو في هذه المناسبة العظيمة كامل أطياف الشعب السوري بكل فئاته ومكوناته للنزول إلى الساحات والميادين للتعبير عن فرحتهم بهذه المعركة العظيمة وإظهار اللحمة والوحدة الوطنية وسلامة التراب السوري».
ذكرى تحرير سوريا
ويُحيي «السوريون» ذكرى انطلاق المعركة التي غيرت مسار بلادهم، إذ انطلقت مع فجر السابع والعشرين من نوفمبر 2024، عملية عسكرية واسعة غربي حلب وريف إدلب، حملت اسم «ردع العدوان».
وشكّلت المعركة نقطة تحوّل حاسمة أفضت إلى سقوط «نظام الأسد» بعد أكثر من خمسة عقود من الحُكم فجر الأحد (8 ديسمبر 2024)، وفتحت الطريق أمام مرحلة جديدة جاءت امتدادًا وتتويجًا لثورة السوريين التي اندلعت في مارس 2011.
الرئيس الشرع: «سوريا تتقدّم في مفاوضات مع إسرائيل نحو اتفاق مُرتقب»
من ناحية أخرى، تصريح مُفاجئ من الرئيس السوري، «أحمد الشرع»، يُسلّط الضوء على تحوُّل غير مُتوقّع في السياسة السورية تجاه «إسرائيل». مع تقدُّم المفاوضات، تزداد الأسئلة حول جدوى هذه المحادثات وما إذا كانت ستُثمر عن «اتفاق تاريخي» بين البلدين. في وقت تتغيّر فيه موازين القوى في الشرق الأوسط، يُبرز السؤال: «هل ستتمكّن سوريا من تحقيق سلام دائم مع إسرائيل؟»