مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

ارتفاع غير مسبوق لإيرادات الجمارك في المغرب

نشر
الأمصار

ارتفعت إيرادات الجمارك في المغرب لتتجاوز 100.7 مليار درهم بنهاية ديسمبر 2025، بارتفاع نسبته 9.1% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024، وفقاً لبيانات الخزينة العامة المغربية.

وأوضحت الخزينة العامة، في نشرتها الشهرية لإحصائيات المالية العمومية لشهر ديسمبر 2025، أن هذه الإيرادات المحصلة من الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة عند الاستيراد والضريبة الداخلية على الاستهلاك المطبقة على منتجات الطاقة، تأخذ في الاعتبار الاستردادات الضريبية والإعفاءات والمبالغ المسترجعة البالغة 105 ملايين درهم.

وبلغ صافي الإيرادات من الرسوم الجمركية 17 مليار درهم بارتفاع نسبته 6.6%، وبلغت الإيرادات الصافية من الضريبة على القيمة المضافة عند الاستيراد 63.25 مليار درهم مسجلة بذلك ارتفاعاً بنسبة 8.2% على أساس سنوي، وفقاً لموقع "هسبريس" المغربي.


كما سجلت ضريبة القيمة المضافة على منتجات الطاقة انخفاضاً بنسبة 3.9%، بينما ارتفعت على المنتجات الأخرى بنسبة 10.6%.

وحول إيرادات الضريبة الداخلية على الاستهلاك المطبقة على منتجات الطاقة فقد بلغت أكثر من 20.47 مليار درهم بنمو 14.3%، مع الأخذ في الاعتبار الاستردادات الضريبية والإعفاءات والمبالغ المسترجعة البالغة 61 مليون درهم بنهاية ديسمبر 2025

وكانت أعلنت البحرية التجارية الإسبانية اليوم الثلاثاء أن سفينة إنقاذ إسبانية قامت بمرافقة ناقلة نفط تحمل اسم “تشاريوت تايد” إلى ميناء طنجة المتوسط في المغرب، بعد أن تعرضت لعطل في المحرك وانجرفت في المياه الدولية، في وقت تفرض فيه عليها عقوبات من الاتحاد الأوروبي بسبب تورطها في نقل شحنات نفط روسي.

وأوضحت البحرية الإسبانية أن الناقلة التي ترفع علم موزامبيق، وكانت تعرف سابقًا باسم “مارابيلا صن” حتى نوفمبر 2024، مدرجة على قائمة العقوبات الأوروبية منذ ذلك التاريخ.

وكانت بروكسل قد أشارت إلى أن سبب العقوبات يعود إلى “ممارسات شحن غير نظامية وعالية الخطورة” ساعدت روسيا في تصدير النفط. كما أعلنت الحكومة البريطانية أنها فرضت عقوبات مماثلة على الناقلة.

وأكدت البحرية التجارية أن محرك الناقلة تعطل في 22 يناير/كانون الثاني، وأنها بدأت تَنجرف دون قوة دفع في المياه الدولية، على بعد نحو 53 كيلومترًا جنوبي “أدرا” في منطقة ألميريا الإسبانية، والتي تقع ضمن منطقة البحث والإنقاذ الإسبانية. 

وفي ضوء ذلك، تم إرسال سفينة الإنقاذ الإسبانية “كلارا كامبوامور” لمرافقتها حتى وصولها إلى ميناء طنجة المتوسط.