واشنطن تستضيف مؤتمرًا دوليًا لدعم أوكرانيا وحماية الأطفال من آثار النزاع
تستعد واشنطن لاستضافة مؤتمر دولي، يوم الخامس من فبراير 2026، داخل مبنى الكابيتول الأمريكي، بمشاركة مسؤولين حكوميين، وقيادات دينية، ودبلوماسيين من مختلف أنحاء العالم.
ويأتي المؤتمر في إطار الاهتمام الدولي المتزايد بالجوانب الإنسانية للأزمة الأوكرانية، وسط استمرار النزاع وتأثيراته على المدنيين، لا سيما الأطفال.
مبادرة مشتركة بين الدبلوماسية الروحية ومشروع ALLATRA.
ويُعقد المؤتمر في قاعة رايبورن بمجلس النواب الأمريكي، ضمن مبادرة تقودها مجموعة «الدبلوماسيون الروحيون» برئاسة الدكتور القس مارك بيرنز، وبالتعاون مع مشروع ALLATRA العالمي.
ويركز المنظمون على فتح نقاش موسع حول دور القيم الإنسانية في مواجهة تداعيات الحروب والنزاعات، ومناقشة آليات تعزيز التعاون الدولي لحماية حقوق المدنيين.
حماية الأطفال في صدارة الأولويات
ويولي المؤتمر اهتمامًا خاصًا بقضية الأطفال الأوكرانيين، في ضوء تقارير عن تهجير أو نقل قسري لآلاف الأطفال.
ويسعى المشاركون إلى البحث في آليات دولية لحماية حقوق الأطفال، وضمان التزام جميع أطراف النزاع بالقانون الإنساني الدولي، بما يضمن سلامتهم وحماية مستقبلهم.
أبعاد سياسية ودبلوماسية لتعزيز الاستقرار
كما تتناول جلسات المؤتمر أبعاد الدعم السياسي والدبلوماسي لأوكرانيا، مع التركيز على دور الولايات المتحدة في التنسيق مع حلفائها لتعزيز الاستقرار، ودعم الحلول السلمية التي تحافظ على سيادة الدول وتحمي المدنيين من آثار الحرب.
الحوار الديني ودوره في تعزيز السلام
من المقرر أن يلقي عدد من أعضاء الكونجرس ومسؤولي وزارة الخارجية الأمريكية كلمات خلال المؤتمر، إلى جانب مداخلات من قيادات دينية، لتسليط الضوء على أهمية الحوار بين الأديان في تعزيز ثقافة السلام ورفض العنف، وربط البعد الأخلاقي بالجهود السياسية والدبلوماسية
رؤية شاملة لمواجهة الأزمات الإنسانية
ويؤكد القائمون على المؤتمر أن الهدف من الحدث هو بلورة رؤية متكاملة تجمع بين العمل السياسي والبعد الأخلاقي والإنساني، بما يسهم في دعم الجهود الدولية للحد من معاناة المدنيين، وفتح آفاق أوسع للتعاون بين الدول والمنظمات في مواجهة الأزمات المعاصرة.
تسريبات تكشف إساءة استخدام روسيا للإنتربول لملاحقة منتقديها في الخارج
كشفت آلاف الملفات التي سرّبها مُبلِّغ من داخل منظمة الشرطة الدولية (الإنتربول)، للمرة الأولى، عن إساءة استخدام روسيا لآليات المنظمة واستغلالها لملاحقة معارضين ومنتقدين خارج حدودها، في انتهاك صريح لقواعد الإنتربول التي تحظر التوظيف السياسي لأنظمته.
وتُظهر البيانات التي قُدِّمت إلى هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) وموقع «ديسكلوز» الاستقصائي الفرنسي أن موسكو لجأت بشكل متكرر إلى استخدام النشرات الحمراء لطلب توقيف أشخاص يقيمون في الخارج، من بينهم معارضون سياسيون، ورجال أعمال، وصحافيون، بذريعة ارتكابهم جرائم جنائية.