مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

تونس: حجز 40 طنًا من المواد الغذائية الفاسدة

نشر
الأمصار

أسفرت عمليات المراقبة المكثفة التي نفذتها الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية خلال الأسبوع الثالث من شهر رمضان عن حجز وإتلاف أكثر من 40 طنا من المواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك، إلى جانب غلق 14 محلا ذا طابع غذائي لا تتوفر فيه شروط السلامة الصحية.

عملية تفقد يومية

وأوضحت الهيئة، في بلاغ لها، أن فرق المراقبة أنجزت 2431 عملية تفقد يومية بواسطة 110 فرق رقابية، شملت 2359 منشأة تنشط في القطاع الغذائي، فضلا عن إجراء 100 تحليل مخبري على عدد من المواد الغذائية للتثبت من مدى مطابقتها للمواصفات الصحية.

وأسفرت هذه العمليات عن حجز وإتلاف 40,714 طنا من المواد الغذائية غير الآمنة، وإنجاز 73 عملية حجز، إلى جانب تسجيل 61 وضعية مستوجبة لتحرير محاضر بحث وتوجيه 162 تنبيها كتابيا للمخالفين.

 المواد الغذائية

وشملت المواد الغذائية المحجوزة أساسا الفواكه والخضر الطازجة بنسبة 32 بالمائة، تليها الحبوب ومشتقاتها والعجين الغذائي بنسبة 18 بالمائة، ثم البقول الجافة بنسبة 17 بالمائة، فالحليب ومشتقاته بنسبة 14 بالمائة، واللحوم ومنتجاتها بنسبة 8 بالمائة، إضافة إلى كميات من التوابل والبهارات والحلويات التقليدية والمواد الأولية لصنع الحلويات والمشروبات والعصائر وغيرها.

وتعود أسباب الحجز أساسا إلى تعفن المنتوج وتغير خصائصه ووجود فطريات بنسبة 32.8 بالمائة، ووجود حشرات أو ديدان حية وآثار قوارض بنسبة 20.1 بالمائة، إضافة إلى الخزن والحفظ في ظروف غير صحية بنسبة 16.8 بالمائة، وانتهاء تواريخ الصلوحية بالنسبة ذاتها، إلى جانب الذبح العشوائي بنسبة 6 بالمائة وغياب التأشير بنسبة 4 بالمائة وعدم احترام سلسلة التبريد بنسبة 2.1 بالمائة.

ودعت الهيئة الوطنية للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية المواطنين إلى الإبلاغ عن الإخلالات عبر الرقم الأخضر 80106977، مؤكدة أن سلامة الغذاء مسؤولية مشتركة تستوجب يقظة الجميع حفاظا على صحة المستهلك وسلامته.

التربية التونسية: نعمل على استعادة مكانة الأنشطة الثقافية في المدارس

أكّد وزير التربية التونسي، نور الدين النوري على أهمية دعم الأنشطة الثقافية والفنية داخل المؤسسات التربوية، مُشدّدا على ضرورة أن تكون جزءًا من المسار التربوي للتلميذ طوال السنة الدراسية وليس مُجرّد مناسبات ظرفية.

السهرة الرمضانية المدرسية للإبداع الموسيقي في المدارس الابتدائية

وجاء ذلك خلال إشرافه على السهرة الرمضانية المدرسية للإبداع الموسيقي في المدارس الابتدائية، والتي تمّ خلالها تقديم عروض موسيقية وإبداعات فنية لتلاميذ تم اختيارهم من بين المشاركين في الملتقى الوطني للموسيقى، إلى جانب عرض مجموعة من الأعمال التشكيلية المنجزة من قبل التلاميذ.

وأوضح الوزير أنّ وزارة التربية تعمل على استعادة مكانة الأنشطة الثقافية داخل الحياة المدرسية بما يضمن تحقيق التوازن بين التدريس والأنشطة الفنية مثل الموسيقى والمسرح والسينما والتربية التشكيلية، ملاحظا أن التركيز المفرط على الدروس والواجبات قد يضغط على الطفولة ويحدّ من مساحة الإبداع لدى التلاميذ.

كما أشار إلى توجه الوزارة نحو جعل عملية التدريس أكثر راحة للتلميذ بداية من السنة الدراسية المقبلة، داعيا الأولياء إلى الانتباه إلى مخاطر الاستعمال المفرط للوسائل التكنولوجية وخاصة الهواتف الذكية، لما قد تمثله من تهديد لوقت الأطفال وتنشئتهم.