الترجي يتصدر مجموعته بفوزه الأول على سيمبا بدوري أبطال أفريقيا
نجح الترجي الرياضي التونسي في تحقيق فوزه الأول في دور المجموعات من دوري أبطال أفريقيا، بعد أن تغلب على ضيفه فريق سيمبا التنزاني بهدف نظيف، في المباراة التي أقيمت مساء السبت على ملعب رادس بالعاصمة التونسية تونس، ضمن منافسات الجولة الثالثة من المجموعة الرابعة.
وسجل اللاعب جاك ديارا هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 21، بعد مجهود فردي مميز، حيث انطلق بالكرة من منتصف الملعب، راوغ مدافع سيمبا قبل أن يضع الكرة بهدوء على يسار الحارس لحظة خروجه من مرماه، ليمنح الترجي ثلاث نقاط ثمينة في مشواره القاري.
بهذا الفوز، رفع الترجي رصيده إلى 5 نقاط في صدارة المجموعة الرابعة، متفوقًا على منافسيه في المجموعة، بينما ظل فريق سيمبا التنزاني بلا أي رصيد من النقاط، محتلاً المركز الرابع والأخير في الترتيب، بعد خسارته الثالثة على التوالي في دور المجموعات.

ويأتي هذا الانتصار بعد أن كان الترجي قد تعادل في مباراتين سابقتين، ليؤكد الفريق التونسي بذلك رغبته في استعادة نغمة الانتصارات التي تضعه في موقع قوي قبل مواجهة الفريق المالي والأنجولي في الجولات القادمة. كما يمثل الفوز دفعة معنوية كبيرة للجهاز الفني بقيادة المدرب التونسي، الذي يسعى لتجهيز الفريق بأفضل صورة قبل المباريات الحاسمة في المسابقة.
وفي سياق المجموعة نفسها، يلتقي فريق الملعب المالي مع ضيفه بترو أتلتيكو الأنجولي، مساء الأحد، في مواجهة قد تغير من شكل الترتيب، خاصة إذا نجح أي منهما في حصد النقاط الثلاث، ما سيعقّد حسابات المجموعة قبل الجولتين الأخيرتين.
وكان الترجي قد بدأ مشواره في دور المجموعات بالتعادل مع بترو أتلتيكو الأنجولي، ثم تعادل أيضًا أمام الملعب المالي، قبل أن يحقق اليوم فوزه الأول أمام سيمبا، في مباراة شهدت سيطرة نسبية من جانب الفريق التونسي الذي نجح في فرض إيقاعه منذ الدقائق الأولى.
ومن المنتظر أن يسعى الترجي إلى الاستفادة من الفوز على سيمبا للضغط على منافسيه في المجموعة، وتحقيق نتائج إيجابية في المباريات المقبلة لضمان التأهل إلى الدور المقبل، بينما يواجه سيمبا أزمة حقيقية بعد البداية المتعثرة، ما يضع الفريق التنزاني تحت ضغط كبير في الجولات المقبلة من أجل البقاء في المنافسة.
وفيما يتعلق بالتشكيل والأداء، ظهر الترجي بشكل منظم دفاعيًا، مع اعتماد على الهجمات المرتدة التي كادت أن تمنحه أهدافًا إضافية، فيما حاول سيمبا العودة في الشوط الثاني عبر بعض المحاولات التي لم تشكل خطورة حقيقية على مرمى الفريق التونسي.
وبهذا الفوز، يؤكد الترجي أنه ما زال يملك أوراقًا قوية في دوري الأبطال، وأن المنافسة في المجموعة الرابعة لا تزال مفتوحة، وسط ترقب جماهيري عربي واسع لمباريات الفريق التونسي في المرحلة المقبلة.