مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

إيران تتبنى إسقاط طائرة تزويد بالوقود أمريكية في العراق وتُعلن مقتل طاقمها بالكامل

نشر
طائرة تزويد بالوقود
طائرة تزويد بالوقود أمريكية

أعلن مقر القيادة المركزية الإيراني «خاتم الأنبياء»، في نبأ عاجل، عن إصابة طائرة تزويد بالوقود أمريكية بنيران «أنظمة الدفاع الجوي» في أجواء غرب العراق، مُؤكّدًا «مقتل كامل طاقمها».

وأكّد المقر أن الاستهداف أدى إلى «سقوط الطائرة ومقتل جميع أفراد طاقمها»، فيما نقل التلفزيون الحكومي الإيراني أن عملية الإسقاط «تمت بدقة عالية».

تنسيق بين طهران و«المقاومة العراقية»

من جانبها، نقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية، عن مقر «خاتم الأنبياء» توضيحًا إضافيًا، كشف فيه أن «المقاومة العراقية هي من أسقطت الطائرة الأمريكية»، في إطار العمليات العسكرية المُستمرة ضد التواجد الأمريكي في المنطقة.

رواية واشنطن: «فقدان في أجواء صديقة»

في المقابل، كانت «القيادة المركزية الأمريكية»، قد أعلنت ليل الخميس، عن فقدان طائرة تزويد بالوقود من طراز (KC-135)، مُدّعية أن الحادث وقع في «أجواء صديقة»، دون الإقرار بوقوعها تحت نيران مُعادية، وهو ما يُفند «الرواية الإيرانية» التي أكُدت الاستهداف المباشر.

«سنتكوم» تُعلن سقوط طائرة وقود أمريكية في غرب العراق وفقدان طاقمها

في غضون ذلك، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم»، ليل الخميس، عن فقدان طائرة تزويد بالوقود من طراز (KC-135) أثناء تحليقها في «أجواء صديقة». 

وأكدت القيادة في بيان رسمي أنها «على علم بفقدان الطائرة»، مُشيرة إلى أن الحادث وقع خلال تنفيذ عملية «الغضب الملحمي» (Operation Epic Fury)، فيما لا تزال «جهود الإنقاذ مُستمرة» حتى اللحظة.

اصطدام جوي أم عطل تقني؟

أوضح البيان أن الواقعة شملت طائرتين من الطراز نفسه؛ حيث «سقطت إحداهما في غرب العراق، بينما تمكنت الثانية من الهبوط بسلام». 

وشددت القيادة المركزية على أن هذا الحادث «لم يكن ناتجًا عن نيران مُعادية أو نيران صديقة»، لافتة إلى أنه «سيتم توفير المزيد من المعلومات مع تطور الأوضاع».

تضارب الأنباء وحذف «إكس»

وفي سياق مُتصل، أثارت تقارير صحفية جدلًا واسعًا حول مصير الطاقم، حيث أفادت مراسلة شبكة «سي بي إس نيوز»، جينيفر جاكوبس، بسقوط الطائرة في غرب العراق وعلى متنها طاقم مكون من «ستة أفراد»، مشيرة إلى أن الطائرة الثانية التي تعرضت للإصابة هبطت في «إسرائيل»، إلا أن جاكوبس قامت بحذف المنشور لاحقًا من حسابها على منصة «إكس» دون توضيح الأسباب.

يُذكر أن فتيل الصراع اشتعل في 28 فبراير الماضي، بهجوم أمريكي إسرائيلي استهدف منشآت إيرانية ومدرسة للبنات بجنوب البلاد، وأسفر عن مقتل المرشد الأعلى وارتفاع حصيلة الضحايا إلى أكثر من (1300 قتيل)، بحسب المندوب الإيراني «أمين سعيد إيرواني». وبينما بررت واشنطن وتل أبيب العملية بـ «الضربة الاستباقية» ضد البرنامج النووي، باتت أهدافهما الآن مُعلنة بوضوح في السعي نحو «تغيير النظام» في طهران.