مجلس التحرير: مجموعة صحفيين عرب
الموقع قدم أوراق اعتماده
الى نقابة الصحفيين العراقيين

«ترامب» يُعلن قبول «بوتين» دعوة الانضمام إلى «مجلس السلام» في غزة

نشر
ترامب و بوتين - أرشيفية
ترامب و بوتين - أرشيفية

على هامش الجهود الدبلوماسية المُتصاعدة في الشرق الأوسط، أعلن الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، قبول نظيره الروسي، «فلاديمير بوتين»، الدعوة المُوجّهة إليه للانضمام إلى «مجلس السلام» الدولي الذي تقوده «الولايات المتحدة» في غزة.، في خطوة تُبرز دور واشنطن في جمع أطراف النزاع نحو حل سلمي.

جاء ذلك خلال تعليقات أدلى بها ترامب للصحفيين على هامش مشاركته في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي في سويسرا، حيث قال: «لذلك تم إرسال الدعوة إليه، وقبلها».

رغبة ترامب في النفوذ

وأكّد الرئيس ترامب أنه يرغب في رؤية «أشخاص ذوي نفوذ وسُلطة» في هذا المجلس الذي يُعد أحد مبادراته البارزة.

يأتي هذا الإعلان بعد تصريح الرئيس الروسي نفسه خلال اجتماع لمجلس الأمن الروسي، بأن موسكو تلقت «دعوة شخصية» من ترامب للانضمام إلى المجلس، وكان «بوتين» قد أشار إلى تلقي الدعوة دون الإفصاح في ذلك الوقت عن طبيعة الرد الروسي الرسمي عليها. كما أكّد أن «الاتحاد الروسي» مُستعد لإرسال مليار دولار من الأموال الروسية المُجمّدة في الولايات المتحدة لصالح «مجلس السلام» في قطاع غزة.

دعوة لافتة.. ترامب يفتح باب «مجلس السلام» في غزة أمام بوتين

في تحرُّك سياسي لافت يعكس سعيًا لإعادة رسم ملامح إدارة ما بعد الحرب في غزة، أعلن الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، توسيع دائرة «مجلس السلام»، بفتح الباب أمام انضمام نظيره الروسي «فلاديمير بوتين»، في خطوة تحمل أبعادًا دولية تتجاوز حدود القطاع وتلامس توازنات النفوذ العالمي.

وقال ترامب: «تمت دعوة بوتين للانضمام إلى مجلس السلام غزة».

اتصالات روسية أمريكية

كان «الكرملين»، أعلن أمس الإثنين، أن الرئيس بوتين تلقى دعوة للانضمام إلى المجلس، مُضيفًا: «نبحث هذا الاقتراح وسنُجري اتصالات مع الجانب الأمريكي لاستيضاح الحيثيات».

يُذكر أن «مجلس السلام» أُسس للإشراف على «إعادة إعمار قطاع غزة بعد الحرب»، فيما لا يُشير ميثاقه إلى غزة، بل يمنحه تفويضًا أوسع لحل النزاعات في مختلف أنحاء العالم.

وأظهرت مسودة لميثاق المجلس نشرتها وسائل إعلام غربية، أن الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، وجّه دعوات إلى نحو (60) دولة للانضمام إلى المجلس مُشترطًا دفع (مليار دولار) نقدًا للعضوية لأكثر من (3 سنوات)، فيما عضوية المجلس لا تتجاوز (3 سنوات) من تاريخ دخول الميثاق حيز التنفيذ، على أن تكون قابلة للتجديد بقرار من الرئيس الأمريكي. وهذا القيد الزمني لا يسري على الدول التي تُسهم بمبلغ يفوق مليار دولار خلال السنة الأولى من دخول الميثاق حيز التنفيذ، فيما رشحت أنباء عن مصادر مُقرّبة من الرئيس الفرنسي، «إيمانويل ماكرون»، أن باريس «لا تنوي قبول الدعوة الأمريكية للانضمام إلى المجلس».

إدارة غزة الدولية

وبينما تتسع دائرة المدعوين إلى «مجلس السلام»، تبقى دعوة «بوتين» مؤشرًا على مسعى أمريكي لإعادة تشكيل إدارة «ملف غزة» عبر توازنات دولية جديدة، في وقت لا تزال فيه الأسئلة مفتوحة حول مصير الدور الأُممي وحدود التوافق بين القوى الكبرى.

جدل دولي وتصاعد القلق الأوروبي من «مجلس ترامب» في غزة

في خضمّ مشهد دولي مُثقل بتداعيات الحرب المُدمّرة على «قطاع غزة»، فجّر مقترح الرئيس الأمريكي، «دونالد ترامب»، بإنشاء ما يُعرف بـ«مجلس السلام» عاصفة سياسية ودبلوماسية واسعة، وسط قلق أوروبي مُتصاعد من أن يتحوّل هذا الكيان المقترح إلى أداة لتجاوز منظومة الشرعية الدولية، وعلى رأسها «الأمم المتحدة»، وإعادة رسم آليات إدارة ما بعد الحرب بمعادلات جديدة تُثير تساؤلات عميقة حول مستقبل الدور الدولي في القطاع وحدود النفوذ الأمريكي في واحدة من أكثر ساحات الصراع حساسية في العالم.